محرك جوجل يحتفل بذكرى ميلاد “سامية جمال” بطريقته المميزة

يصادف اليوم ذكرى ميلاد سامية جمال ال93 حيث ولدت الفنانة الرقيقة في الخامس من شهر مارس عام 1924، وهي من مواليد مدينة بني سويف بصعيد مصر.

سامية جمال

جوجل يشارك في الاحتفال بذكرى ميلاد سامية جمال

ولم تفت تلك المناسبة على محرك البحث جوجل حيث شارك في الاحتفال بذكرى الرقيقة “سامية جمال” بصورة لها ببذلة الرقص المميزة، وبالضغط على الصورة يعرض للمشاهد مشوار حياتها الفنية وكيف انطلقت في عالم الفن وأوجدت لنفسها شخصية مميزة في عالم الرقص الشرفي حيث تواجد في زمنها العديد من مشاهير الراقصات أمثال بديعة مصابني، وتحية كاريوكا ونعيمة عاكف، ومن بعدهما نجوى فؤاد.

تميز سامية جمال عن جميع راقصات جيلها وحتى الآن

منحت الراقصة الرقيقة “سامية جمال”  الرقص الشرفي قيمة ومكانة لم تعرف في ذلك الوقت حيث عرف الرقص الشرفي عند الكثيرين أنه فن منحط مثير للغرائز لا تمارسه سوى الساقطات. لكن سامية جمال استطاعت أن ترتفي بهذا الفن الجميل إلى مصاف الفنون الراقية والرفيعة حيث مارسته في شكل لوحات فنية راقصة أبدعت في تكوينها وتعبيرها والارتقاء بخطواتها والبعد عن الحركات المثيرة التي كانت تحط من هذا الفن الجميل.

سامية جمال أبدعت في التمثيل كما في الرقص

امتلكت سامية جمال حس فني وموهبة في التمثيل فشاركت في العديد من الأفلام السينمائية الشهيرة والتي تركت بصمة في عالم السينما مثل فيلم “نشالة هانم” وفيلم “الرجل الثاني” حيث قدمت في أفلامها العديد من التابلوهات الراقصة الرائعة. وقد ظلت “سامية جمال” ترقص على موسيقى الفنان “فريد الأطرش” لسنين طويلة حيث قدم لها أروع الألحان والموسقى لترقص عليها، وتلك أيضاً ميزة أخرى للفنانة الرقيقة التي تحسن اختيار الموسيقى الراقية فتكتمل اللوحة الاستعراضية بحركاتها الرشيقة المصحوبة بموسيقى موسيقار فذ بحجم “فريد الأطرش”

الاعتزال ثم العودة ثم الاعتزال النهائي

قررت سامية جمال اعتزال الفن في عام 1970 حيث أوقفت جميع أنشطتها الفنية سواء الرقص أو التمثيل، ثم عادت مرة أخرى في الثمانينات لفترة وجيزة لتعلن اعتزالها النهائي إلى أن وافتها المنية في الأول من ديسمبر 1994 مخلفة لنا تراثا رائعا من أعمالها الفنية الراقية.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.