محامي “شيرين عبد الوهاب”: ما حدث لشرين “فرقعة” إعلامية..ويجب الاعتذار منها

“شرين فنانة كبيرة ولها قاعدة جماهيرية عريضة في مصر والعالم العربي، وأنها اسم كبير له شأنه في مصر وإذا ما اعتذرت عن فعل قد صدر منها عن غير قصد فيجب علينا أن نتقبل اعتذارها” صرح بذلك حسام لطفي محامي الفنانة شيرين عبد الوهاب، وذلك خلال مداخلة هاتفية له في برنامج “هنا القاهرة” للإعلامية بسمة وهبة، على فضائية “القاهرة والناس” وأضاف أن الإنسان عندما يعتذر فهذا يعني أنه حريص على من حوله ويكن لهم الاحترام وفي هذه الحالة يجب علينا أن نقبل اعتذاره.

محامي “شيرين عبد الوهاب”: ما حدث لشيرين “فرقعة” إعلامية..ويجب الاعتذار منها

وأوضح أن ما حدث مع شيرين وما تعرضت له من موجة عارمة من الانتقادات فما هو إلا فرصة استغلها البعض للإساءة لاسمها وتشويه صورتها وأن أي إساءة لفنانة بأهمية شيرين عبد الوهاب فهو يعتبر إساءة لنا كمصريين وكعرب بصفة عامة.

كما أكد أن شيرين عندما قالت هذه العبارة العابرة والغير مقصودة لم تكن تقصد أي إساءة لمياه النيل أو لمصر وإنما هي عبارة مستخدمة من قبل في إعلان تليفزيوني قدمه الفنان محمد رضا مع الفنان عبد السلام النابلسي، مشيرًا إلى أنه عندما تمت إذاعة هذا الإعلان لم يعترض أحد عليه لأنها كانت ضمن حملة قومية تهدف للاهتمام بنهر النيل باعتباره شريان للحياة ومصدر أساسي للمياه بمصر.

وأشار إلى أن شيرين نسيت تمامًا ما قالته في تلك الحفلة وهذا يدل على أنها لم تكن تقصد نهائيًا ما صدر منها وإنما قالته بعفوية شديدة، وأن الجميع يعلم عفوية شيرين وخفة دمها، وأن ظهور الفيديو وتداوله بهذا الشكل المبالغ فيه، إن دل على شئ إنما يدل على ما تعانيه وسائل الإعلام من فراغ شديد ويهتمون “بالفرقعة” الإعلامية على حساب المهنية.

وطالب المحامي بأن يتم تقديم اعتذار يليق بحجم شيرين عبد الوهاب، خاصة وأنه تم الإساءة لها بعبارات لا يصح أن تقال على شاشة التليفزيون بالإضافة لكونها عبارات وألفاظ يعاقب عليها القانون.