محافظ البنك المركزي ورسائل هامة للمصريين منذ قليل حول ارتفاع الأسعار والقرارات الصعبة والصدمات والقادم بالنسبة للاقتصاد المصري

ارتفعت الأسعار بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة بشكل ملموس للجميع وذلك إثر القرارات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة المصرية مؤخراً ومنذ قرارات الثالث من نوفمبر عام 2016، حيث قامت الحكومة بتعويم الجنيه المصري تعويماً كاملاً أمام العملات الأجنبية الأخرى وكان لهذا القرار أثر كبير في ارتفاع أسعار الدولار الأمريكي أمام الجنيه، حيث أن الورقة الخضراء وبعد قرار التعويم بأسابيع قليلة ارتفعت رسمياً من 8.88 جنيه إلى ما فوق الـ18 جنيه.

وبالتالي ارتفعت أسعار جميع السلع بشكل كبير، نظراً لارتفاع سعر الدولار ولأن أكثر من 75% من احتياجات مصر يتم استيرادها بالعملة الصعبة من الخارج، وبجانب قرار التعويم كان هناك قرارات أخرى أدت إلى اشتعال أسعار كل شئ في مصر، وكان من جملة هذه القرارات رفع أسعار البنزين والسولار والغاز والبوتاجاز والكهرباء لمرتين متتاليتين، الأمر الذي زاد من ارتفاع الأسعار.

واليوم وفي لقاء مع تلفزيون “بلومبرج” أقر طارق عامر محافظ البنك المركزي بأن الأسعار ارتفعت بشكل وصفه بـ “الرهيب” وأن نسبة التضخم زادت بشكل كبير ووصلت إلى ذروتها، وأكد أن المرحلة الماضية كانت من أصعب المراحل، وأِشار إلى أنه تم اتخاذ قرارات صارمة لمواجهة هذا الأمر مؤكداً أن البنك المركزي سيعمل خلال الفترة القادمة على تخفيض نسبة التضخم لـ13%، كما أرسل عامر في نهاية حواره رسالة هامة للمصريين طمأنهم فيها وقال اطمئنوا فلن تحدث أي صدمات أخرى للاقتصاد المصري، أو الأسعار وأن الأمور في تحسن.