محافظة البحر الأحمر تضم 6226 سائحاً أوكرانياً بمنشآتها السياحية

أشار محافظ البحر الأحمر اللواء عمرو حنفي في مكالمة هاتفية على القناة الفضائية صدى البلد، إلى وجود السائحين الأوكرانيين بمصر في أمان إلى ان تستقر الأوضاع ببلدهم، وأضاف أيضاً اللواء عمرو حنفي بأن الرحلة الأخيرة القادمة من أوكرانيا كانت في يوم الرابع والعشرين من شهر فبراير الماضي، وأكد على أن المنشآت السياحية بمحافظة البحر الأحمر تضم عدد كبير جداً من السائحين الأوكرانيين يصل عددهم إلى 6226 سائحاً، كما وضح محافظ البحر الأحمر إلى أنه لم يكن هناك أي ازدحام بالمطارات بسبب السائحين الأوكرانيين، حينما اندلعت الحرب بين أوكرانيا وروسيا.

6226 سائحاً أوكرانياً بمحافظة البحر الاحمر

محافظ البحر الأحمر: 18 طائرة روسية تصل الى مطار الغردقة

محاغظ البحر الاحمر يؤكد على استقرار الاوضاع

كما استكمل اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر حديثه قائلاً: بأن هناك عدد من الطائرات الروسية بلغ عددهم ثمانية عشر طائرة، قد وصلوا إلى مطار الغردقة، كما غادرت محافظة البحر الأحمر ستة عشر طائرة، وأكد على استقرار الأوضاع وأن الأمور تسير بشكل طبيعي جداً، بالإضافة إلى تأكيده على عدم وقوع أي مشادات أو احتكاك بين السائحين الروس والاوكرانيين، كما زعم البعض، بينما يتم معاملتهم معاملة طبيعية، وأضاف إلى أن جميع المنشآت السياحية بمحافظة البحر الأحمر ملتزمة تماماً بما أعلنته وزارة السياحة.

محاصرة كييف العاصمة الأوكرانية تماماً

وفي نفس الاطار خلال مداخلة هاتفية أيضاً على القناة الفضائية صدى البلد، أوضح المحلل السياسي والاستراتيجي محمد أبو العز بأن كييف العاصمة الأوكرانية تم محاصرتها بالكامل، وردا ً منه على كيفية مد الجيش الأوكراني بالأسلحة الأوروبية بصعوبة واستحالة وقوع ذلك، حيث أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه يستعد لوقوع مفاوضات مع أوكرانيا، وأيضا سلاح الجو الأوكراني لم يكن موجوداً أثناء ساعتين مع بداية الحرب مع روسيا، وشمال أوكرانيا تم غلقه بناءً على أوامر روسية.

وأضاف محمد أبو العز أنه لم يوجد ما يؤكد حدوث إصابات بين قوات الجيش الروسي، وأوضح بأن تلك البيانات التي ترمز إلى حدوث إصابات بالجيش الروسي لم تكن حقيقية، حيث أنه لا توجد أية إصابات في الجيش الروسي ولم يحدث إسقاط لطائراته كما أذيع، وأشار المحلل السياسي والاستراتيجي محمد أبو العز إلى أن ما أعلن عنه الرئيس الأوكراني عن سقوط قتلى لم يكن إلا حفاظاً على ماء الوجه فقط، وبالأخص بأنه لا توجد مقارنة بين الجيشين الروسي والأوكراني.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.