ما السر وراء إيقاف الجزائر الرحلات الجوية إلى ليبيا؟!

علقت الجزائر رحلاتها الجوية إلى طرابلس بعد بضعة أيام من اعتقال المئات من حاملي الجنسية المغربية الذين يحاولون السفر إلى ليبيا وقد وصلوا إلى المطار الدولي في العاصمة الجزائر.

رئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة و فايز السرا ج رئيس حكومة الوحدة

اكتسبت ليبيا شهرة في أنها محطة رئيسي للهجرة غير الشرعية بعدما أصبحت دولة تزيد من القلق الاقليمي بسبب تواجد المتشددين الاسلاميين على اراضيها الذين يدعون بوزارة خارجيتهم للجهاد خاصة من شمال افروالجزائر الحليف القوي للولايات المتحدة الأمريكية هامة جدًا في محاربة المجموعات المسلحة في المنطقة، قررت تأخذ قرار بإيقاف الرحلات الجوية من قبل هيئة الطيران المدني الجزائرية أمس الثلاثاء بدون أن تعطي سببًا واضحًا للتعليق لكن الأمر واضح أنها تسعى لايقاف الهجرة الشرعية للمغاربة التي تصب مباشرة إلى اوروبامن ليبيا.

الرئيس الجزائري العزيز بوتفليقة
الرئيس الجزائري العزيز بوتفليقة

ووفقًا لبيان صادر عن هيئة الطيران المدني الجزائري: “سيمتد القرار حتى يوم 29 يناير القادم” ولم يذكر المسؤولون الجزائريون إذا ما كانت هناك رحلات فردية تتم إلى طرابلس.

يقول محللون أمنيون إن السلطات الجزائرية يخشون دخول المغاربة إلى الجزائر لتكون محطة ثم يذهبون منها إلى ليبيا ما يقوم بزيادة قوة داعش في ليبيا التي أنشأت قاعدتها في مدينة سرت الليبية.

فايز السراج رئيس حكومة الوحدة في ليبيا
فايز السراج رئيس حكومة الوحدة في ليبيا

قرار تعليق الرحلات اتخذ بعد ساعات من من سفر فايز السراج، رئيس الوزراء الليبي الجديد الذي يرأس حكومة الوحدة الوطنية التي تدعمها الأمم المتحدة، إلى الجزائر حيث التقى فخامة الرئيس العزيز بوتفليقة.

يذكر أن ليبيا متأججة النار فيها في صراع بين فصيلين متناحرين وحلفائهم الذين عملوا على تسليح المنشأة الدينية وتواجد حكومتين واثنين من البرلمانات المتنافسة، وتسعى حكومة الوحدة التي تدعمها الأمم المتحدة احلال الفصيلين معًا.

اقرأ أيضًا

مَن هو الخائن الذي دلّ على مكان اختباء صدام حسين؟!

« أنا نمت على سرير صدام حسين ».. الفاتنة الإسترالية صوفي مونك تروي ما حدث لها في العراق

ماذا حدث للقاضي رؤوف عبدالرحمن الذي حكم على صدام حسين بالإعدام؟!

«ماذا سيحدث لو دخلت السعودية في حرب مباشرة مع إيران؟!».. إليكم مقارنة عسكرية بين جيشي البلدين !

ماذا سيحدث لو دخلت مصر في حرب مع إثيوبيا؟! «إليكم مقارنة عسكرية بين جيش البلدين»