ليلة الرعب في المترو..المترو يسير بسرعة جنونية ويتجاوز 10 محطات دون توقف

شهد ركاب مترو الآنفاق خط حلوان، مساء امس الإثنين ليلة وصفت ب”ليلة الرعب” وهو الوصف الدقيق لما عاناه الركاب ولما شعرو به فقد شعرو انهم قاب قوسين أو ادنى من الموت.

ليلة الرعب فى المترو..المترو يسير بسرعة جنونية ويتجاوز 10 محطات دون توقف

القصة بدأت عندما انطلق القطار من محطة السادات بشكل طبيعى,ثم توقف في محطة السيدة زينب لدقائق معدودة كعادته,ثم فتحت الأبواب دون سماع الركاب لأى انذارات في الاذاعة الداخلية للمترو كالمعتاد.

بعد توقف المترو لدقائق في محطة السيدة زينب,اغلق ابوابه,لكنه عاد وفتح ابوابه مرة اخرى فظن الركاب انه عطل مفاجئ تم تداركه وعادو لإماكنهم,ثم اغلق المترو ابوابه مرة اخرى,ثم بدأت المآساه,حيث انطلق القطار بسرعة جنونية متجاوزا 10 محطات دون توقف حتى وصل إلى محطة المعصرة في ربع ساعة فقط نظرا لسرعته الفائقة.

انطلق القطار بسرعه جنونية ثم انقطعت الآنوار وشبكات الموبايل تماماً ما اثار الذعر في الركاب,وبدأ القطار يزداد سرعه من محطة إلى اخرى دون توقف، وهنا علم الركاب أن امرا ما يحدث وبدأو بالصراخ.

اثناء رحلة الرعب هذه,فكر الركاب في ايقاف القطار باستخدام فرامل اليد المعدة للطوارئ لكنها كانت متهالكة وغير صالحة للعمل,كما انهم فكرو جيدا فحتى لو انها تعمل وتم استخدامها فسينقلب القطار نظرا لسرعته الهائلة.

استمرت رحلة الموت من محطة السيدة زينب إلى محطة المعصرة وفي كل محطة كان القطار يزداد سرعه بدلاً من أن يتوقف,وبعد وصوله إلى محطة المعصرة توقف وفتح ابوابه لثوانى معدودة، حيث تمكن الركاب من النزول لكن ما لبث حتى سار مرة اخرى بنفس السرعه.

توجه عدد ممن نزلو من القطار إلى ضابط شرطة بالمحطة واخبروه بما حدث فكان رده,”واحنا مالنا هو احنا اللى سايقين,ناظر المحطة عندكم هناك اهو كلموه”.

وكان رد المسئولين,ان القطار توقف في محطة السيدة زينب وطلب من الركاب النزول لكنهم رفضو,بينما قال مسئولون اخرون,ان جميع الركاب نزلو من القطار ولم يتبقى سوى القليل 3 أو 4 اشخاص,قائلين,”مش هنوقف الدنيا عليهم”.

هذه الحادثة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة,لكن تظل تلك الحوادث تطرح سؤالاً واحداً,إلى متى ستظل اراوح المواطنين اخر شيءيلتفت اليه المسئولون,وإلى متى ستظل قاعدتهم الشهيرة,”مش هنوقف الدنيا عليهم”,مستمرة؟!.


تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل
أو لايك من فضلك على فيس بوك
اترك تعليقاً