قيادات إخوانية بالسعودية تكشف شروط التسوية بين النظام المصري والجماعة

قامت مصادر قيادية بجماعة الإخوان بالسعودية بالكشف عن تفاصيل محاولاتها للتسوية فيما بينها وبين النظام الحالي بمصر، حسب ما نشرته صحيفة الشروق الجزائرية، لذا ننشر لكم عبر نجوم مصرية تفاصيل التسوية بينهما برعاية المملكة العربية السعودية.

التسوية

تفاصيل التسوية بين النظام وجماعة الإخوان الإرهابية:

أكدت المصادر القيادية التي تحدثت مع صحيفة الشروق الجزائرية أمس الثلاثاء ” 22 نوفمبر 2016 ” خاصة بعد الأزمة التي أثارتها تصريحات إبراهيم منير ” نائب المرشد العام للجماعة الحالي ” والذي قام بدعوة ما أطلق عليهم ” الحكماء” لصياغة المصالحة بين الجماعة والدولة وطرح ما يسمي بـ ” اتفاق تسويه ” وليس اتفاق تصالح.

حيث أكدت المصادر على أن التفاصيل تقضي بتجميد نشاط الإخوان السياسي 5 أعوام متتالية، بحيث يتم حظرهم من المشاركة في أي عمل ساسي بما في ذلك الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، بالإضافة إلى عدم القيام بأي عمل سياسي مناهض للسلطة المصرية الحالية على ألا يطالبوا بتقديم اعتراف رسمي بها مؤكدين بأن الاتفاق سيتضمن تجميد الموقف الحالي.

حيث نصف الاتفاق على حظر وتجميد موقفهم في مقابل الإفراج عن السجناء وعودة المطاردين والمهجرين لمنازلهم وأعمالهم السابقة دون تمييز، كما أكدت المصادر على رعاية وضمانات السعودية لهذا الاتفاق، مؤكدين على ترحيب السعودية وابداء استعدادها الكامل لتبني المبادرة ورعايتها الأمر الذي يؤكد اتصالات قيادات الجماعة الإرهابية وأطراف سعودية على مستوي.

تصريحات القيادات الإخوانية بالسعودية عن مزايا ذلك الاتفاق:

أكدت المصادر على مزايا الاتفاق للطرف المصري والإخوان أهمها تحسين الوضع الاقتصادي الحالي للدولة، خاصة وأن هناك جزء كبير من ميزانية الدولة موجه توجيه مباشر للقضاء على الإخوان، بالإضافة إلى تحسين الصورة الحقوقية للدولة المصرية ” على حد قوله.

أما عن المزايا التي ستقع على الجماعة من الاتفاق هو إعادة هيكلة الجماعة والإصلاح الجذري التي لن تسمح بها الظروف الحالية، خاصة وأن الوضع الراهن للجماعة لن يتم إصلاحه إلا بالتجميد فترة كبيرة تكفي ذلك الإصلاح، مؤكدين على أن الجماعة قامت باستنفاذ جميع الوسائل ولم يتبقى أمامها الآن سوي التسوية السياسية.

في إطار آخر أشارت المصادر على أنه في حال موافقة النظام الحالي على المبادرة فإن الحكومة تعلم جيدا من المسؤول عن التواصل فيما بينهما مؤكدين على انهم قاموا من قبل الجلوس معه، بإشارة إلى أحد أعضاء فريق محمد مرسي الرئاسي.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.