قصة مأسوية لفتاة هربت من واقعها إلي “حبيب الفيس بوك” الذي تزوجها عرفياً دون علمها وطردها بعد حملها منه.. تفاصيل القصة ترويها الفتاة

أصبح الكثير منا يهرب من حياتها الواقعية إلي العالم الإفتراضي والمواقع الإجتماعية، بحثاً عن أي شئ إفتقده في حياته كـ الإحتياج والشعور بالأمان والحب ومثل هذه الأشياء التي يبحث عنها الإنسان، والفتيات هم أكثر عرضة إلي هذه المتطلبات، ويبحثون عنها بشتي الطرق أما من حياتهم الواقعية أو في الغالب بالهروب إلي عالم الإنترنت، ويا للحسرة أن هناك ذئاب بشرية جالسة وراء شاشة الكمبيوتر أو هاتف تتسلي وتفكر كيف يمتلك قلب الفتاة التي يتحدث إليها، وينال منها ما يريد.

قصة مأسوية لفتاة هربت من واقعها إلي "حبيب الفيس بوك" الذي تزوجها عرفياً دون علمها وطردها بعد حملها منه.. تفاصيل القصة ترويها الفتاة 1 11/8/2017 - 2:27 م

وعلى جانب ذلك شعرت فتاة بعمر الثلاثين بإنها تريد أن تهرب من عالمها الواقعي وتذهب إلي عالم الإفتراض، باحثة عن كل الأشياء التي تفتقدها في حياتها الواقعية، ففرت هاربة إلي “حبيب الفيس بوك”، إعتقاداً منها أنه هو فارس الأحلام الذي سينتشلها من واقعها إلي واقع أفضل وعالم أخر، ولكنها حصدت الخيبة تلملم أذيال الندم، ولكن لم تكن وحدها بل وطفلها الذي يعيش في أحشائها من حبيب الفيس بوك الذي أدار وجهه بعيداً لا يريد الإعتراف به.

تفاصيل القصة ترويها دعاء

وتروي “دعاء” والتي تعمل محاسبة في إحدي الشركات، قصة المأساة التي عاشتها والتي بدأت منذ أن توفي والدها، بعدما إبتلاه الله عزوجل بالمرض وتوفي بعده، وبعد ذلك تدخل إبن عمها في حياتهم الشخصية بشكل كبير، وكان يرزورهم بشكل يومي حجة منه أنه يريد الإطمنان على شقيقها وعلى والدتها، وبإحدي الأيام وبينما دعاء عائدة إلي منزلها بعد يوم طويل في العمل تفاجئت بوجود إبن عمها هناك في منزلهم، والغريب أنه طلب من والدتها أن تترك دعاء العمل وتقيم في المنزل وهو من يتكفل بلوازم البيت ومصاريفه.

وما كان من والدته إلا أنه وافقت، ولكن دعاء رفضت بشدة، ونشب مشاجرة بينها وبين إبن عمها، ووصل به إلي أنه قام بتهديدها بحبسها في حالة خروجها من المنزل دون علمه، ولكنها لا تبالي لهذا وخرجت كعادتها تمارس عملها، ولكنها بعد يومين وأثناء وجودها في الشركة التي تعمل بها تفاجئت بحضور إبن عمها يقتحم مكتبها ويتشاجر معها لخروجها دون إذن منه، وتوصلت بينهما المشاجرة إلي البيت وحبسها إبن عمها فيه، وقال لوالدتها بأنه سوف يتزوجها خلال أسبوعاً واحداً، وما كان منها إلا أنها قد دخلت في حالة هيسترية من البكاء الشديد.

بداية مساوئ الزواج المزيف

ومرت على تلك الأحداث أيام قليلة حتى دخل شخص في حياتها شاب يدعي “جمال”، وصرحت دعاء بأنها كانت على علاقة بـ “جمال” منذ عامين من “الفيسبوك”، وكانوا يتحدثون هاتفياً بالساعات، وقبل وفاة والدها تقابلا وعرضها عليها الزواج، ولكنها رفضت وتريد وقت أكثر لمعرفة بعضهما البعض جيداً، مع أنها كانت تحبه.

ولكن أخبرته عن كل ما حدث لها مع إبن عمها، وأنه طلب من والدتها أن يتزوجها خلال أسبوع واحد، فما كان من “جمال” إلا أنه عرض عليها الزواج للمرة الثانية، وقال لها إتركي المنزل وإذهبي إلي محافظة الإسكندرية لكي يتزوجا هناك، وذهب بالفعل إلي هناك، وعندما وصلت إلي الإسكندرية عرفها على أخيها، وطلب منها أن تقيم بشقته حتى يقوم هو بترتيب لوازم الزواج وكل شئ، ويعود إليها ليتزوجا، وما كان منها إلا أنه قام بإعطائه حلقاً وخاتماً ذهبياً، لكي تساعده في أجرة الزاوج، ومرت عدة أيام وجاء “جمال” مرة أخري إلي “دعاء” برفقته الشهود والمأذون.

وبعد أسبوع من زوجهما تفاجئت “دعاء” بإصطحاب زوجها بعضاً من أصدقائه إلي الشقة ليقوموا بشرب المخدرات والسجائر ويقضون السهرة في الشقة، وعندما رأت ذلك طلبت منها أن يخرجهم من الشقة ولكنه رفض وقام بضربها، بل وأنه أمرها أن تخرج وتجلس معهم، وبعد أن خرجت تفاجئت بأحد أصدقاء يقوم بالتحرش بها، مما دفعها إلي طردهم من الشقة، ولكن زوجها أبي ذلك وقام بالإعتداء عليها بالضرب بـ”حزام جلد”.

وكان حياته معها أصبحت موحشة، فدائماً ما يتعاطي المخدرات، وبدون عمل، يسهر ليلاً مع أصدقائه وينام طيلة النهار، بل أنه طلب منها أن تخرج هي للعمل وتلبي إحتياجات المنزل، وبالفعل ذهبت للعمل بإحدي محلات السوبر ماركت، ومرت الأيام وتحمل دعاء كل ما يحدث لها من هذا الزواج المرير، خوفاً من عودتها إلي منزل أبها مرة أخر متذكرة مع حدث لها من إبن عمها.

وبعد مدة ما تقرب من ثلاثة أشهر شعرت دعاء بأعراض الحمل في بطنها، فبلغت زوجها بذلك، إلا أنه تفاجئت من رد فعلها الذي طلب منها أن تقوم بعملية إجهاضية، وعندما رفضت ذلك قام بطردها من المنزل، وما كان منها إلا أنها ذهبت إلي مسكن شقيقته لكي تخبرها ما حدث، ولكن تفاجئت بأن المنزل مأجور وأن زواجها كان عرفي ونصب عليها، فضاق أمام وجهها كل السبل، وقامت بالإتصال على خالتها حتى تعود إلي منزلها في القاهرة.

وجرت ذيول الخيبة والندم عائدة إلي القاهرة، شاعرة بكل الحسرة والندم لما حدث لها من مأسويات، وتقدمت بدعوي إلي محكمة الأسرة تطالب فيها “جمال” بأن يعترف بأبوية الطفل، وكنوع من الدليل قامت بتقديم بعض الصور من رسائل الفيس بوك المتبادلة بينها وبين “جمال”، وصورة أخري لهما مع أصدقائه.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.