قصة طالبة الطب التي أصبحت جانية بسبب الفيسبوك

فتاة في العشرينات من عمرها كانت تعيش بقريتها، وكان كل حلمها أن تصبح طبيبة مشهورها، فذاكرت واجتهدت حتى حصلت على مجموع يدخلها الكلية التي حلمت بها، وتركت قريتها الصغيرة متجهة بأحلامها إلى المدينة لكي تكمل دراستها الجامعية في احدى كليتات الطب ولم تكن تدري أن بعد كل هذا سيكون مصيرها السجن وإليكم تفاصيل هذه القصة الغريبة

طالبة الطب

قصة طالبة الطب التي أصبحت جانية بسبب الفيسبوك

جاءت هذه الفتاة من الريف إلى المدينة لتحقق حلمها بأن تصبح طبيبة، ولم تكن تدري شئ تماما عن مواقع التواصل الإجتماعي ولا الفيس بوك الذي يستخدمه معظم زملائها فقررت أن تنشىء حسابا شخصيا لها  وتهجر عالمها الذي تركته بالقرية وتتطلع إلى العالم الجديد بالمدينة، وأضافت في حسابها الشخصي العديد من الأصدقاء والصديقات، وفي أحد الأيام أرسل لها شخصا غريبا طلب صداقة على موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك ووافقت عليه الفتاة وسرعان ما بادر هذا الشخص بالحديث معها حتى تطورت بينهما العلاقة وأخد يحدثها يوميا ويحدد بنفسه مواعيد اللقاء بعد أن أوهمها أنه يحبها.

وفي يوم من الأيام طالبها الشاب أن تأتي معه لزيارة بيته الذي سيصبح عش الزوجية التي يجمع قصة حبهما معا ووافقت الفتاة الجامعية على طلبه، وبالفعل ذهبت وحدث ما لم تكن تتوقعه، حيث جمع الشيطان بينهما في علاقة محرمة وقد فاقت الفتاة صباحا وهى تبحث عن ستر لما ألم بها من فضيحة وأخبرها هذا الشاب أن ما حدث سيكون سرا بينهما وأنه سوف يتزوجها.

أيام مرت على حدوث هذه الواقعة النكراء وطلب منها الشاب أن يتجدد اللقاء بينهما فرفضت الفتاة مرات عديدة بعد أن ألح عليها بالطلب، فهددها بنشر صورفاصحة بعلاقتهما المحرمة، فأصبحت الفتاة في حيرها من أمرها فكرت في أخبار أهلها بما حدث ولكنها خافت من الموت الذي سيكون مصيرها وفكرت في الانتعاد عن هذا الشاب وكنها تأكدت أنه سيلاحقها في كل مكان ولا ينالها سوى الفصيحة، فسول لها الشيطان أن تذهب إلى بيته وتقتله وبالفعل ذهبت إلى بيته وعندما تمكنت منه طعنه عدة طعنات كانت كفيلة بازهاق روحه.

قامت الطالبة بأخبار صديقان لها ما حدث وقد ساعداها على الهروب واخفاء متعلقات القتيل من حاسوب شخصي وتليفونه المحمول، وبعد تحريات النيابة تم القبض على الفتاة وعلىالصديقين، وجاء تقرير الطب الشرعي ليؤكد أن الطعنات التي أصابت الشاب جائزة الحدوث وقد أودت بحياته على الفور

حكم المحكمة في قضية الفتاة

قبل أن ينطق القاضي بالحكم تحدث إلى الفتاة مشيرا أنها جاءت من قريتها لتتعلم وكان لابد لها أن تحافظ على ثقة أهلها بها واضاف لها أن المجني عليه قد أخطأ وأنها أيضا قد أخطأت وبناء عليه قررت المحكمة تخفيف العقوبة إلى  السجن المشدد 10 سنوات  وقررت المحكمة سجن المتهمين الأخرين لمدة عامين وذلك لاتهامهما باغفاء متحصلات الجناية ومساعدة المتهمة على الهرب




اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.