قصة توبة “حلا شيحة” وإرتدائها النقاب الذي أثار الجدل

تعتبر قصة توبة النجمة الشابة حلا شيحة واحدة من أكثر القصص التي أثارت الجدل في السنوات الماضية، حيث تسائل البعض عن السبب الحقيقي الذي دفعها إلى الإعتزال وإرتداء الحجاب، ومن ثم بعد ذلك خلع الحجاب والعودة إلى الفن، قبل أن تعتزل نهائياً وترتدي النقاب وتبتعد عن الوسط الفني بشكل كامل.

حلا شيحة

ولكن النجمة الشابة قد ردت على كل تلك الأسئلة التي أثارت الجدل، حيث قالت أن الشائعات التي تتحدث عن تأثرها بوفاة الفنان الشاب علاء ولي الدين في عام 2003 هي سبب إعتزالها ليست صحيحة بالمرة، ولكنها شاهدت رؤيا كانت هي السبب في التوبة والإبتعاد عن الوسط الفني، خاصة وأنها لم تكن سعيدة أثناء عمليها فيه.

وقالت أنها قد رأت كيف يتم تعذيب الإنسان، وكيف أن الصالحين يكون لهم النعيم في الحياة الأخري، وهو ما أثر فيها بشدة ودفعها للكباء الشديد بعد أن إستيقظت، وقامت بالوضوء والصلاة وإتخذت قرار البعد عن الوسط الفني وإعتزال الفن.

وأضافت أنها بعد فترة قد خلعت الحجاب بسبب عدم وجود الدعم الحقيقي من الأشخاص حولها، وعادت مرة أخري إلى التمثيل، ولكنها ندمت على تلك الفترة وإتخذت قرارها النهائي بالإعتزال والإبتعاد نهائياً عن الوسط الفني.

وأكملت حديثها انها تزوجت من أحد الأشخاص الملتزمين، وإتخذت قرار إرتداء النقاب لكي تتقرب من الله وتبتعد عن عمل يغضب الله عز وجل، والآن هي تعمل كداعية إسلامية في أحد المراكز الإسلامية، وذلك بعد أن هاجرت إلى دولة كندا رفقة زوجها الملتزم.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.