قصة الممرضة التي أنهت حياة عبد الفتاح القصري، تزوجته لتستولي على أمواله وخانته مع إبنه

عبد الفتاح القصري يعد واحدا من أكثر الفنانين الكوميديين شهرة في الخامسينيات، وله أسلوبه الخاص والمميز في أداء أدوار الكوميديا، كما ترك انطباعا كبيرا في أعماله لدي جمهوره، عن طريق أسلوبه وطريقته المميزة في جميع أعماله، ولد القصري في الـ 15 من أبريل لعام 1905، وتوفي في 1964عن عمر يناهز الـ 59 عاما، بعد أن ترك لجمهوره العديد من الأعمال الكوميدية الناجحة، خاصة مع الفنان الكبير أسماعيل يس، ورغم كل هذه النجاحات، إلا أن أخر أربعة أعوام في حياة القصري قد شهدت مأساة حقيقية.



أشتد المرض عليه في أخر السنوات في حياته، كما شاركت زوجته الشابة في تلك النهاية المأسوية، كانت تعمل ممرضة، وكان القصري يري أن تلك الشابة الجميلة سوف تعوضه سنوات الحرمان، ولم يكن يعلم ماتخفيه تلك الشيطانة من شر تجاهه، فلم ترحم تلك الشريرة مرض زوجها، ولم تراعي سنه الكبير، وكانت بمثابة الخنجر الذي طعنه في أيامه الأخيرة، والذي ساعد في القضاء عليه.

عبد الفتاح القصري
عبد الفتاح القصري


قصة الممرضة الحسناء التي قتلت عبد الفتاح القصري

“سهام” هي الزوجة الرابعة للفنان عبد الفتاح القصري، كانت تعمل ممرضة بالمستشفي التي كان يتعالج بها، وأستطاعت أن تلتف حوله كالأفعي، ورمت شباكها بمساعدة جمالها وشبابها، إلي أن استطاعت ان تقنعه بزواجها منه بعد أن وقع في غرامها، كانت من أسرة فقيرة الحال، وتزوجت سهام من القصري بعد علمها أنه يمتلك مبلغا من المال، وأستطاعت إقناعه بأن يكتب لها كل أمواله، ليتبدل الحال بعد ذلك وتتغير معاملتها الناعمة له، والأكثر من ذلك أنها أقامت علاقة غرامية مع أبن القصري بالتبني، والذي يدعي “مسعود”.

القصري يواجه زوجته بعلاقتها مع إبنه

وعندما علم القصري بتلك العلاقة واجهها، إلا أنها لم تنكر تلك العلاقة ووجهت له السباب والشتائم، والأكثر من ذلك أنها حبسته بغرفته ومنعت أصدقائه من زيارته، وأشتد عليه المرض، وفي أحد الأيام أتت الفنانتين “ماري منيب” و”نجوي سالم” لزيارته بمنزله، إلا أن زوجته أنكرت وجوده بالمنزل، الوضع الذي جعل منيب تشك بالأمر، واقتحمت عليها باب الشقة، وجدت الفنان عبد الفتاح القصري نائما علي سريره وقد أشتد عليه المرض، لدرجة أنه لم يستطع التعرف علي زميلاته الفنانات.



وتوفي الفنان عبد الفتاح القصري في سن 59 عام، وقد قتله المرض وساهم في ذلك الزوجة الخائنة، ولم يحضر جنازته سوي أسرته، وثلاثة من أصدقائه وزميلته الفنانة “نجوي سالم”، وانتهت رحلة القصري بعد صراع مع المرض، وقد ترك الكثير من الأعمال الناجحة، وأشتهر من خلالها بتقديم دور المعلم، ومن أشهر تلك الأعمال فيلم “إبن حميدو”، و”الاستاذة فاطمة”.



قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.