قصة الطفل الذي توسل والده الشهيد للجناة فتركوه يهرب

سطرت أحداث الهجوم الإرهابي الدموي على مسجد الروضة بسيناء، والذي خلف العشرات من الشهداء والمصابين بين المصلين العُزل، قصصاً مأساوية، فمنهم من ذهب لزيارة شقيقيه فاستشهدوا الثلاثة دخل المسجد، ومنهم من فقد والده وشقيقه ونجا هو بأعجوبة، وغيرها من القصص التي ستُخلد في ذاكرة أصحابها، أما من بينه هذه القصص، قصة عجيبة، لأحد الأطفال، توسل والده للإرهابيين، فتركوه يهرب، بينما قتل هو وشقيقه الأكبر.

قصة الطفل الذي توسل والده الشهيد للجناة فتركوه يهرب 1 27/11/2017 - 5:56 م

وكانت البداية، التي رواها عم الطفل الناجي، بأن شقيقه ذهب من الشرقية للبحث عن عمل ربما يكون أكثر دخلاً عن غيره من الاماكن، ولكن القدر أبي أن يمهلهم الفرصة، فسقطوا شهداء، فخرجت الشرقية مسقط رأسهم في جنازة مهيبة لتوديعهم، لافتاً إلى أن شقيقه  يعمل بالوحدة المحلية بالروضة منذ 30 عاما ويعيش هو واسرته هناك، فلديه ابنتان وولدان.

ويوم الحادث، اصطحب الولدين للصلاة، فاستشهد الكبير في الصف الثاني الثانوي، وتوسل للجناة بقتله وان يفتدي بروحه الصغير الذي كتبت له الحياة، ونفذ المجرمون ما طلبه، فتمكن الطفل الصغير من الهرب والجري بعيداً، بعدما رأى والده ينال الشهادة امام عينيه ولم تأخذهم بالأب رحمة ولا شفقة، في حين طالب شقيق الضحية، المسئولين بالتدخل لنقل الصغار ووالدتهم الي الشرقية.

ومن ناحية أخرى، قرر الرئيس عبدالفتاح السيسي، صرف مبلغ مائتي ألف جنيه لكل شخص استشهد في مجزرة مشد الروضة، كما وعد بالرد بكل قوة غاشمة على الحادث الإرهابي، والثأر للشهداء في القريب العاجل.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.