قصة أحمد ومريم تملأ صفحات الفيس بوك، من بكالريوس اقتصاد إلي متخلف وكفيف في الشوارع، قصة 15 عام للشاب المصري

تدأول ألاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والعديد من الصفحات تلك القصة التي أثارت حزن وتعاطف الألاف خلال ساعات وتفاعل معها الكثير من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، إنها قصة أحمد ومريم، القصة التي يؤكدها العديد ممن اموا بنشرها ويقولون انها قاسية ولكنها تحدث كثيرًا في مجتمعنا.

أحمد خريج كلية اقتصاد الشاب السعيد “الروش” المبتسم للحياة الشاب الجامعي عام 2001، عرف الطالبة مريم وأحبها وأحبته وظلت صة حبهما 5 سنوات، حتى قرر أن يتقدم لها لكي يرتبط بها، فذهب إلى أهلها وتحدث مع والدها، ذو المستوى الاجتماعي المرتفع، والذي رفض هذا الارتباط ورفض أن يزوج ابنته لأحمد.

وبرغم الحب القوي بينهما وبرغم كثير من المحاولات ولكن اصرار الأب على الرفض كان أقوى منهما، وكانت النتيجة القاسية هي أن انتحرت ابنته مريم وتركت كل شئ، وكانت النهاية لأحمد برغم أنه ما زال حيًا.

فد أحمد بصره بعد حالة من الصدمة والاكتئاب الحاد وابعتد عن جميع معارفه وظلت حياته كالموت يذبل شيءا فشيئًا حتى أصبح كأطفال الشوارع أو ذوي الاعاقة الذهنية لا يترك الشارع أبدًا وبدت عليه علامات الكبر في السن وساءت صحته وأصبح حاله كما بالصورة، وظلت جملته التي يرددها دائما هي ” أنا نجحت وهروج أخطب مريم الاسبوع الجاي “.

ليثبت للكثيرين أن قصص الوفاء موجودة وإن كانت نادرة.