في ذكرى وفاته.. تصريح مثير للشعراوي عن السادات.. وحذر مبارك من السقوط

تطل علينا اليوم السبت 17 يونيو، ذكرى رحيل الشيخ محمد متولى الشعراوي، الذي وافته المنية 1998،

في ذكرى وفاته.. تصريح مثير للشعراوي عن السادات.. وحذر مبارك من السقوط 1 17/6/2017 - 12:04 م

ويعد الشيخ الشعراوي، من أشهر مفسري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث؛ حيث عمل على تفسير القرآن الكريم بطرق مبسطة وعامية، مما جعله يستطيع الوصول لشريحة أكبر من المسلمين في جميع أنحاء العالم العربي، لقبه البعض بإمام الدعاة.

ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911، بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره.

تخرج عام 1940م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م. بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذاً للشريعة في جامعة أم القرى.

بدأ الشيخ محمد متولي الشعراوي تفسيره على شاشات التلفاز قبل سنة 1980، بمقدمة حول التفسير ثم شرع في تفسير سورة الفاتحة وانتهى عند أواخر سورة الممتحنة وأوائل سورة الصف وحالت وفاته دون أن يفسر القرآن الكريم كاملاً.

السادات لا يُسأل عما يفعل

أبرز موقف للشيخ الراحل، ما قاله حينما تولى وزارة الأوقاف، وقال داخل البرلمان سنة 1978 “والذي نفسي بيده لو كان لي من الأمر شيء لحكمتُ للسادات الذي رفعنا تلك الرفعة وانتشلنا مما كنا فيه إلى قمة ألا يُسألَ عمَّا يَفعل”.

حذر مبارك

قال الشيخ الشعراوي، للرئيس المخلوع مبارك، بعدما تعرض لمحاولة اغتيال “إذا سلمت فكل الناس قد سلموا.. وإنى يا سيادة الرئيس أقف على عتبة دنيايا لأستقبل أجل الله فلن أختم حياتى بنفاق ولن أُبرز عنتريتى باجتراء ولكنى أقول كلمةً موجزةً للأمة كلها حكومة وحزباً ومعارضةً ورجالا، وشعبٌ آسف أن يقول سلبىّ.. أريد منهم أن يعلموا أن المُلك كله بيد الله يؤتيه من يشاء.. فلا تآمر لأخذه ولا كيد للوصول إليه، فالملك حين يُنزله الله قال يؤتى الملك من يشاء، فلا تآمر على الله لملك، ولا كيد على الله لحكم، لأنه لن يحكم أحدٌ في ملك الله إلا بمراد الله فإن كان عادلاً فقد نفع بعدله، وإن كان جائراً ظالماً بشّع الظلم وقبّحه في نفوس كل الناس فيكرهون كل ظالم ولولم يكن حاكما”.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.