في أول تعليق للأوقاف على وصف شيرين رضا للآذان بـ”الجعير”.. مطلبها شرعي ولم ترتكب كبيرة من الكبائر

أثارت الفنانة شيرين رضا أزمة كبرى منذ نحو يومين وذلك بعد خروجها في أحد البرامج الفضائية وتحدثها عن الآذان ووصفها له بالجعير، حيث قالت أنها تسمع جعير في الميكروفونات أثناء الصلاه، وأضافت قائلة “هو الواحد علشان يصلي لازم تسمعوه الجعير دا وليه نسمعوا الناس الأجانب والسياح الجعير”، وتمنت أنها لو كانت مسئوله عن هذا الأمر لمنعت أشياء كثيرة يجب أن تمنع.

شرين رضا

وفي أول تعليق لوزاراة الأوقاف على تعليق شيرين رضا على الآذان ووصفه بالجعير وتكرار هذه الكلمة أكثر من مرة، قال رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف الشيخ جابر طايع، أن الفنانة شيرين لم تصف الآذان بالجعير ولم تتعرض للآذان كشعيرة في حد ذاته، ولكنها على ما يبدو أنه سمعت بعض أصوات المؤذنين والذي أزعجها، وليس بالضرورة أن ينطبق لفظ الجعير على كل المؤذنيين، وأنها كانت تقصد صوت المؤذن وليس الآذان.

وأشار رجابر طايع، إلا أن مطلب الفنانة شيرين رضا مطلباً شرعياً فهي تطالب بمؤذنين أصواتهم حسنه، ولا شك أن الشرع حث على ذلك وطالب بأن يكون المؤذن هو الآندى وأحلى صوتاً من بين المصلين، وأشار إلى أن وزارة الأوقاف تقوم الآن بالسعي لاختيار الأصوات الحسنه من أجل رفع الآذان في المساجد، وأردف قائلاً أن شيرين رضا لم ترتكب كبيرة من الكبائر، ولا ينقص من دينها شئ والمؤذن ليس فوق النقد.




اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.

2 تعليقات
  1. عصام حسن شحاته يقول

    اول مرة يخرج تعليق هادى وناضج من الأوقاف يوضح ما كانت تقصده شرين رضا ولم ينجرف لكل من حاول ان يصطاد فى الماء العكر بانها كانت تقصد الآذان كشعيرة ،وليس المؤذن ذاته..

  2. طارق يقول

    بصراحة أنا أتفق معاها.
    لأن الآذان هي فكرة عبد الله بن زيد . فأيدها عمر بن الخطاب. ونحن كلنا نعرف أن عمر بن الخطاب كان يتحكّم في الدين على مزاجه لدرجة أنه ألغى عدة قوانين دينية كقانون قطع يد السارق وغيره.
    يعني فكرة الآذان لا هي من القرآن الكريم ولا هي فكرة الرسول.
    .
    وبناء الصوامع أيضاً إسراف وبدع.
    قال لقمان الحكيم: وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ.
    .
    لأن الإسلام دين الرحمة وليس دين الإزعاج والتعصّب والإرهاب والهبل.