بالفيديو والصور| أنور وجدي فتى الشاشة الأول الذي ذاق مرارة الحرمان، وكرس حياته بحثاً عن المال وخيانته تسببت في انفصاله عن ليلى مراد ونهايته كانت مأساوية

رحلة كبيرة من العطاء قدمها فتي الشاشة الأول أنور وجدي، وبالرغم من قصر تلك الفترة زمنياً إلا أنه استطاع من خلالها تقديم العديد ة من الأعمال التي أثرت السينما المصرية، والتي حفر من خلالها وجدي اسمه بحروف من الذهب، وترك بصمة حب كبيرة في قلوب محبيه.

بالفيديو والصور| أنور وجدي فتى الشاشة الأول الذي ذاق مرارة الحرمان، وكرس حياته بحثاً عن المال وخيانته تسببت في انفصاله عن ليلى مراد ونهايته كانت مأساوية 3 19/10/2017 - 7:33 م

بالفيديو والصور| أنور وجدي فتى الشاشة الأول الذي ذاق مرارة الحرمان، وكرس حياته بحثاً عن المال وخيانته تسببت في انفصاله عن ليلى مراد ونهايته كانت مأساوية 1 19/10/2017 - 7:33 م

حرص على تكوين ثروة كبيرة لتعويض حرمانه من الفقر ولكن مرضه منعه من الاستمتاع بها

ولد أنور وجدي بمدينة حلب السورية، في 11 أكتوبر 1904، وقد عانى وجدي من حياة قاسية وكان فقيرا جداً، لذلك كرس حياته في البحث عن المال وجمعه وتكوين ثروة، حتى انه دعا ربه بأن يرزقه بـ “مليون جنيهاً” وكان هذا المبلغ ضخم للغايه في وقتها، ويعطيه كل أمراض الدنيا، ويبدو أن هذا الدعاء تحقق له بالفعل فقد كون ثروة كبيرة وقتها تعد النصف مليون جنيها، وبالرغم من غناه الفاحش ألا انه لم يستطع أيضا الاستماع بالحياة أو أكل ما يشتهي بسبب إصابته بمرض الكلي ومرض سرطان المعدة.

تزوج 3 مرات وخيانته لليلي مراد تسبب في طلاقهما

تزوج أنور وجدي ثلاث مرات، كانت أولهن من الفنانة الهام حسين ولم تدوم تلك الزيجة لأكثر من 6 أشهر ودبت بينهما الخلافات التي انتهت بالطلاق، ثم كانت الزيجة الثانية من الفنانة ليلي مراد بعد قصة حب جمعتهما واستمر زواجهما لمدة 7 سنوات وتم الانفصال بعد معرفة ليلي بخيانته مع فتاة تدعي لويست والتي تعرف عليها خلال احدي رحلاته إلي إيطاليا، وكانت زيجته الثالثة من الفنانة ليلي فوزي والتي سبق وتقدم إليها في أوائل الأربعينيات ولكن طلبه قوبل بالرفض من والدها، وبعد مرور العديد من السنوات اجتمعا مجددا في فيلم “خطف مراتي” وعاد الحب إلي قلوبهما من جديد، وتزوجاً واستمرت تلك الزيجة لمدة 4 أشهر فقط حيث توفي وجدي.

بالرغم من ثروته الطائلة كانت نهايته مأساوية فقد عاد في صندوق خشبي ملفوفاً بالشاش

وبالرغم من تفوق وجدي ومهارته الشديدة حيث حيث عمل منتجاً ومخرجاً بجانب كونه ممثلان إلا انه اشتهر ببخله الشديد، وبالرغم من ترك وجدي لثروة طائلة، فقد امتلك عقار بباب اللوق ومعمل لتحميض الأفلام وفيلا بالزمالك، إلا أن نهايته كانت مأساوية، فبعد سفرة مع زوجته ليلي فوزي لقضاء شهر العسل بالسويد في اشتد علية المرض، ووفاته المنية في 14 مايو من عام 1955، وعاد بصحبة زوجته في صندوق خشبي، ولكن المفاجأة عند ذهاب محمد الكحلاوي ليلي النظرة الخيرة عليه وجده ملفوفا بـ ” شاش” فانزعج للغاية  قائلا ” لاحول ولا قوة إلا بالله، دي أنور وجدي فتي الشاشة” وقام بإحضار كفن له وتم تغسيله مرة اخرى ونقل الجثمان إلي مسجد عمر مكرم، وقد شيعت جنازته من ميدان التحرير وسط الألوف من محبيه.

بالفيديو والصور| أنور وجدي فتى الشاشة الأول الذي ذاق مرارة الحرمان، وكرس حياته بحثاً عن المال وخيانته تسببت في انفصاله عن ليلى مراد ونهايته كانت مأساوية 2 19/10/2017 - 7:33 م

شاهد الفيديو

https://www.youtube.com/watch?v=n5Z9TPquElM

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.