فتوى للدكتور برهامى تثير الجدل حول عدم جواز قتل الزوج لزوجته الزانية إلا في حالة واحدة فقط

الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية أفتى مؤخراً بأنه لا يجوز للزوج قتل زوجته الزانية وعشيقها لمجرد رؤيتهما عاريين ما لم يرى الفرج في الفرج.

40_20140330223813

حيث رد الدكتور ياسر برهامى على سؤال حول في رءية الزوج لحالة تلبس بالزنا بين زوجته وعشيقها بأنه يشترط رؤية الفرج في الفرج، وأنه من باب دفع الصائل ولا يُقبل في الشرع الدنيوي ادعاؤه إلا بشهود أو اعتراف أولياء القتيلين.
وبالنسبة لحالة التلبس فإن إقامة الحد الشرعى والقتل لا يجوز لمجرد رؤيتهما عاريين إلا بشرط رؤية الفرج في الفرج
أما السؤال الذي سأله أحد زوار موقع “أنا السلفى” وهو موقع الدعوة السلفية كان نصه كالتإلى :
زوج رأى زوجته تزنى مع رجل، ولم يتمكن مِن قتلها هى وعشيقها الزانى بها، لكن رتب هذا الأمر وقتلهما بعد ذلك، فهل يكون معذورًا عند الله في الآخرة إن أفلت من قضاء الدنيا؟ أم أنه معذور فقط في قتلهما أثناء ممارسة الزنا، ولا يكون معذورًا إذا قتلهما وهما جالسان وقد فرغا من الزنا؟ وإذا قتل الرجل زوجته وعشيقها وهما في وضع الزنا واعترف أقارب العشيق أنه كان يزنى مع زوجته، فهل يسقط عنه الحد الشرعى في الدنيا، ويكون كافيًا لعدم محاسبته على إزهاق روحين؟ أم يقتل في القضاء الشرعى بزوجته الزانية دون الرجل؟ وهل يجوز للرجل قتل زوجته وعشيقها إن رأى زوجته عارية تمامًا مع رجل أجنبى عارى تمامًا؟ أرجو بيان حكم الشرع في ذلك، وجزاك الله خيرًا
وقد أثارت فتوى الشيخ الكثير من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعى كان أكثرها تهكماً على الشيخ وبأنه توجد حالات كثيرة قد يتفاجأ بها الزوج



اترك تعليقا