فتاة المول بعد محاولة انتحار فاشلة: «لست آسفه.. طاقتي خلصت»

حاولت  سمية عبيد، المعروفة إعلاميًا بـ «فتاة المول» الانتحار من خلال تناول جرعة مفرطة من «دواء منوم»، نتيجة حالة نفسية سيئة أصابتها بعد تعرضها لحادثة التحرش الشهيرة.

فتاة المول بعد محاولة انتحار فاشلة: «لست آسفه.. طاقتي خلصت»

وتفاجأ متابعوا «عبيد» ببث مباشر تجريه فتاة المول عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تؤكد فيه أنها اتخذت قرار الانتحار بعد فشلها في إيجاد حياة أفضل بعد حادثة المول الشهير، إذ قالت في أحد فيديوهاتها: « من بعد الحادثة وأنا حياتي سيئة للغاية، وأقوى قرار أخدته حتى الآن وهو قرار الانتحار ففكرته عبارة عن التخلص من كل شيء وكأني أهاجر»، ولكن تم انقاذها ونقلها الأهالي إلى أحد المستشفيات.

فتاة المول تروي كيف حاولت الانتحار وهي على البث المباشر لفيسبوك

وفي حالة من العصبية، قالت عبيد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية رشا نبيل، مقدمة برنامج «كلام تاني»، المذاع على قناة «دريم»: «لم أجد حلا آخرًا سوى الانتحار، طبيبي النفسي المتابع لحالتي كتب لي على دواء منوم، فأخذت شريطين منه،   وبعدها حاولت بتضيع وقتي من خلال الفيسبوك حتى بدأت أشعر بأطرافي في حالة تنميل، ودوخة».

وتابعت: «تفاجأة بأشخاص كثيرين أمامي عرفوا بمحاولتي الانتحار من خلال البث المباشر الذي أجريته،   وهم من اصطحبوني إلى مستشفى، وهناك اجريت غسيل للمعدة، وبعدها بفترة خرجت من المستشفى».

وأضافت فتاة المول: «مافيش لفت أنظار في الموت، أحنا بقينا في حالة انحطاط وقذارة وقرف،   كنت بموت فغلا وفيه ناس بتقول إني بلفت الآنظار ليا، أحنا وصلنا لحالة الاستهانة بالموت»

وعن إجرائها لبث مباشر بعد تناولها جرعة مفرطة من الدواؤ بغرض الانتحار، قالت: «طلعت لايف عشان أنا كنت متخيلة إني قدامي نصف ساعة وأموت، فما كنتش عايزة أحس بالوقت ده.. أنا معرفتش أقول اللي أنا عايزة أقوله في البث بسبب أعراض الجرعة الذائدة التي تناولتها.. كنت ساعتها عاوزة أقول أخر رسالة لي بس ما كنش عندي الطاقة إني أتكلم.. عشان كده كنت طول اللايف كنت ساعته».

وعن سبب لجؤها للانتحار، بررت فتاة المول محاولتها، بقولها: «مقدرتش وكل واحد ليه طاقة وطاقتي خالصت فعلا، المساندة الكلامية ملهاش أي لازمة، فكل ده كلام فاضي، ليس له أي فعل.. أنا مش أسفه على محاولة انتحاري أو على أي شيء فعلته»، وعن محاولة تكرار هذه المحاولة مرة أخرى مستقبلًا، ردت: «الله وأعلم».


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.