تفاصيل قصة سارة حمدى صحفية جريدة التحرير

أنه لمن المحزن بل أنه من المخزي ما يحدث يومياً من حوادث غريبة، جديدة على مجتمعنا المصرى، صحيح أنه في السالف كان  يحدث بعض الحوادث، ولكن لم تكن بتلك القسوة وهذا القلب المتحجر، كما أن الوقت بين كل حادثة وحادثة سنوات طويلة ونسمع مرة ثانية على أحد ما قام بجريمة ما، ولكن الآن بات الآمر عادياً، باتت الحوادث الغريبة والموجعة تحدث يومياً وكل يوم أفظع من اليوم السابق.

تفاصيل قصة سارة حمدى صحفية جريدة التحرير 1 7/7/2017 - 6:18 م

في بداية الآمر فوجئ رجال الآمن بشخص يدعى حازم دخل إلى القسم، ليسلم نفسه ويعترف بجريمته، حيث قال حازم ذو 33 عاماً أنه قتل زوجته وطفلته الرضيعة، وهم الآن في الشقة غارقين في دمائهم، وعلى الفور ذهب رجال الشرطة إلى مكان الحادث،  في شارع أحمد راية بقرية ترسا – أبو النمرس، حيث وجدوا الزوجة غارقة في دمائها وبها 20 طعنة نافذة وملقاه بجانب سرير غرفة نومها، وعلى السرير طفلتها الرضيعة مفصولة الرأس.

  سارة حمدى صحفية بجريدة التحرير

يروى حازم أمام وكيل النيابة تفاصيل حادث قتل زوجته سارة حمدى الصحفية بجريدة التحرير، حيث يقول حازم أنا رجل غيور جداً حتى انى طلقت زوجتى الأولى بسبب غيرتى حيث خرجت دون إذنى فشعرت بالغيرة، واحسست أنها تخوننى فطلقتها، ويكمل القاتل في بداية الآمر عندما تركت زوجتى الأولى بحثت عن شقة ووضعت بها عفشى وكانت بأبو النمرس بقرية ترسا وعندما كانوا أخواتى البنات يذهبن لتنظيف الشقة شاهدوا فتاه جميلة بالشقة المقابلة، وطلبوا منى رؤيتها وبالفعل رأيتها وعجبتنى وتقدمت لها وتزوجنا بعد شهر، ولكن كانت تصرفاتها غريبة فكانت تُقبل أشقائها الشباب عند رؤيتها لهم وتحتضنهم وكنت أغير بشدة من تلك الأفعال وطلبت منها، أن لا تفعل ولكنها كانت تستمر في هذا دون مراعاة لشعورى لذا تخلصت منها.

هذا ما فعله الزوج لزوجته وطفلته الرضيعه

وفي يوم طلبت منها عشرون جنيها لآنى كنت أمر بضائقة مالية وكنت أريد الذهاب للعمل لكنها رفضت وهرعت إلى شقة والدتها وروت لها ما حدث، مما جعل والدتها تتشاجر معى، تركتهم ونزلت إلى امى واستلفت منها 100 جنيه وذهبت إلى عملى، ويكمل القاتل وانا في العمل اتصلت عليها لأجدها خرجت مع والدتها، مما اثار غضبى وتذكرت طليقتى التي طلقتها بسبب انها خرجت دون أذنى، وجلبت سكينا وذهبت إلى البيت وخبأتها في الدولاب وظبط المنبه لأستيقظ في السادسة وهم نائمين واقتلهم، ولكن راحت عليا نومة وقامت هى من النوم ايقظتنى في التاسعة وذهبت للنوم مرة أخرى، فدخلت أنا جلبت السكين وطعنتها، ثم ذهبت للرضيعة وتخلصت منها هي الاخرى وهذه كانت رواية القاتل وتفاصيل الجريمة بكل ما فيها والتي هزت الرأى العام وكل من له قلب وجعاً والماً على الأم وطفلتها البريئة.



اترك تعليقا