عقب أنتصارات أكتوبر 1973 تم إزالة 660 مليون مترا مكعبا من الرمال لإعادة أفتتاح قناة السويس


عقب مرور 45 عاما من انتصار 6 أكتوبر المجيد لا تزال قناة السويس هي محور التنمية للاقتصاد المصري ومحرك أساسي للتاريخ المصري الحديث , وعقب أنتصار أكتوبر 1973 وبدء عملية تطهير قناة السويس في العام 1974 , نجح سلاح المهندسين المصري في إعادة تطهير المجرى الملاحي للقناة من آثار الألغام والقنابل المنزرعة لإعادة أفتتاح القناة للملاحة مرة أخري .

فقام بانتشال 689 ألف قنبلة مضادة للدبابات من حواف المجرى الملاحي للقناة و41 ألف جسم متفجر بمعاونة أساطيل كراكات الهيئة , والتي أزالت الحواجز والسدود الرملية التي خلفها خط بارليف المنيع الذي اكتسحته قواتنا المسلحة في 6 أكتوبر من عام 1973 , وقامت بأزله 120 ألف متر مكعب من الرمال والأحجار من سد الدفرسوار المنيع بمنطقة الثغرة .

بجانب إزالة 12 ألف كتلة خرسانية ضخمة وإزالة 100 مليون متر مكعب من الرمال من فوق سطح الأرض و560 مليون متر مكعب من الرمال من تحت سطح الماء , للوصول بغاطس القناة إلى عمق 53 قدما وهو ما سمح بعبور السفن المحملة حتى 150 ألف طن مما كان له الأثر في زيادة أعداد السفن العابرة للقناة عاما تلو الآخر .

أرتفاعا من 5640 سفينة في عام 1976 إلى 20 ألف سفينة في عام 1977 ليصل إلى 22 ألف سفينة في عام 1978 , ليبلغ 25 ألف سفينة في عام 1980 , وهو ما أدى إلى زيادة الإيرادات المحققة نتيجة تضاعف أعداد السفن العابرة فارتفعت الإيرادات من 99 مليون دولار في عام 1975 إلى 356 مليون دولار في عام 1976 , ليصل إلى 427 مليون دولار في عام 1978 ثم 578 مليون دولار في عام 1979 ليصل إلى 656 مليون دولار في عام 1980 حتى قفز ليبلغ 890 مليون دولار في عام 1981 .


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.