ظاهرتان فلكيتان تشهدهما سماء مصر في المولد النبوي وفي الكريسماس

ظاهرتان فلكيتان يشهدهما هذا الشهر الذي يجمع احتفال المسلمون والمسيحيون بالمولد النبوي الشريف والميلاد المجيد للسيد المسيح بفارق أيام قليلة، فقد شهد هذا العام 2015 العديد من الظواهر الفلكية لعل آخرها هو ما سنراه هذا الشهر من ظواهر فلكية لم تحدث منذ فترة طويلة.

ظاهرتان فلكيتان
ظاهرتان فلكيتان في المولد النبوي والكريسماس
ظاهرتان فلكيتان في المولد النبوي والكريسماس

كشف أشرف تادرس رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن احتفال المسلمين بالمولد النبوي الشريف يوم الأربعاء الموافق 12 شهر ربيع الأول 1437، سيكون الاحتفال الثاني في عام 2015 بحسب التقويم الميلادي، وهي ظاهرة تتكرر كل 33 عامًا، سببها أن السنة الشمسية لهذا العام تزيد عن القمرية بفارق 11 يومًا.

أما الظاهرة الثانية فهي بحسب تصريح رئيس قسم الفلك لوكالة “الأناضول”، سيكون القمر بدر كامل ليلة عيد الميلاد المجيد “الكريسماس”، والذي يأتي يوم 25 ديسمبر بحسب الغربيين، وأكد تادرس أن هذا لم يحدث منذ 38 سنة، وكشف عن أن المرة القادمة التي سيكون فيها القمر بدر كامل عشية عيد الميلاد المجيد ستأتي في عام 2034 من التقويم الميلادي.

ظاهرتان فلكيتان في المولد النبوي والكريسماس
ظاهرتان فلكيتان في المولد النبوي والكريسماس

جدير بالذكر أن البدر المكتمل ليلة الكريسماس يأتي بعد ما يُعرف بظاهرة “الانقلاب الشتوي” تلك التي تحدث سنويًا وتشهدها دول النصف الشمالي من الكرة الأرضية حيث يكون فيها النهار أقصر من الليل، وستكون غداً الثلاثاء.

يذكر أن هذا العام قد شهد أيضًا اجتماع ثلاث ظواهر طبيعية معًا في يوم واحد، حيث شهد الجمعة 20 مارس كسوف كلي للشمس بدأ جزئيًا في مصر العاشرة صباح ذلك اليوم وانتهى في الظهيرة، أما الظاهرة الثانية فكانت ظاهرة ذروة الاعتدال الربيعي وفيها تساوت عدد ساعات النهار بالليل تمامًا، أما الثالثة فكانت ظاهرة القمر العملاق، وفيها يكون القمر محاق، إلا أنه سيكون أيضًا أقرب إلى الأرض (نقطة الحضيض في مداره)، فيظهر تأثيره القوى على المد والجزر فيتسبب في زيادة ارتفاع منسوب المياه عن المعدلات الطبيعية.

ظاهرتان فلكيتان في المولد النبوي والكريسماس
ظاهرتان فلكيتان في المولد النبوي والكريسماس
ظاهرتان فلكيتان تشهدهما سماء مصر في المولد النبوي وفي الكريسماس