طريقة توزيع الأضحية.. وموعد الذبح ونصيب صاحبها

الأضحية هي ما يتم ذبحه من الآنعام ابتغاء مرضاة الله، والتي نصف عليها القرآن والسنة، ففي كتاب الله، قال تعالى: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر)، كما استدل عليها من السنة بقيام الرسول صلى الله عليه وسلم بالتضحية بكبشَينِ أملحَينِ أقرنَينِ، بعد صلاة عيد الأضحى، والتضحية واجبة أيضًا على من يقوم بأداء الحج في حالتين وهي التمتع والقران أما من يقوم بالحج المفرد فليس عليه هدي إلا إذا قام بالذبح متطوعًا.

طريقة توزيع الأضحية

حكم الأضحية :

ورد في حكم الأضحية قولان، نوردهما على النحو التالي :

الراي الأول :

يرى أصحابه أنها سنّة مؤكدة، وهذا ما ذهب إليه جمهور العلماء الذين استدلوا على رايهم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم، “من ذبح بعد الصلاة فقد تمّ نسكه وأصاب سنة المسلمين”.

الراي الثاني :

يرى أصحابه ومنهم الإمام أبو حنيفة بوجوبها على القادر ماديًا، اقتداءًا بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم، وقوله في الحديث الشريف: ” مَن كان له سَعَةٌ ولم يُضَحِّ، فلا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانا “، كما ذكروا الحديث الذي يحذر قص الشعر والأظافر لمن أراد التضحية في قوله صلى الله عليه وسلم: ” إذا دخلتِ العَشْرُ، وأراد أحدكم أن يُضحِّيَ، فلا يَمَسَّ من شعرِهِ وبشرِهِ شيءاً “.

توزيع الأضحية بحسب الشرع :

يتم تقسيم الأضحية إلى ثلاث أجزاء يتم توزيعها كالتالي :

  • ثلث لصاحب الأضحية وأهل بيته.
  • ثلث للاقارب والأصدقاء والجيران.
  • الثلث الأخير للفقراء والمساكين، ويجب أن يتحرى صاحب الأضحية الأشخاص المحتاجين فعلًا ولا سيما المعدمين الذين لا يطعمون اللحم إلا في تلك المناسبات.