نظر صاحب السيارة إلى جثتها وقال ” لاجئون قذرون “.. حادثة دهس الطالبة المصرية شادن محمد في ألمانيا

شادن محمد، طالبة مصرية تدرس الهندسة المعمارية في ألمانيا وتبلغ من العمر 22 عاماً، تعرضت لحادث من الحوادث الطرقية في ألمانيا، ما تسبب في وفاتها أمس السبت الموافق 15 أبريل، وسُجل الحادث كغيره من الحوادث الطرقية، ولكن بسبب شهادة أحد شهود العيان في مطلع هذا الأسبوع، شهادة طالبة في الثانوية تدعى جوزفين وبالغة من العمر 19، تحولت القضية من قضية حادث طريق إلى قضية قتل، وإليكم تفاصيل القضية وتفاصيل حادثة الطالبة المصرية شادن محمد في ألمانيا.

الطالبة المصرية شادن محمد

تفاصيل حادثة الطالبة المصرية شادن محمد في ألمانيا :-

في تمام الساعة الثامنة من مساء السبت الموافق 15 أبريل، توفيت الطالبة المصرية شادن محمد أثناء سيرها بصحبة زميلتها في شوارع مدينة كوتيوس ببرلين، فدهستها سيارة مسرعة ماركة هونداي، لتقع شادن والدماء تسيل بغزارة منها، فسارع المارة بمحاولة مساعدتها وإنقاذها، والاتصال بسيارة الإسعاف.

ولكن ما تسبب في قلب مجريات القضية هي شهادة شهود العيان، فذكروا أن سائق السيارة قد توقف بعد دهس شادن ببضع أمتار، ونزل ومعه أثنين من أصدقائه، وتوجه إلى شادن، وبعد التمعن بها، وجه لها كلمات عنصرية حيث قال ” من الواضح أن في بلدكم لا يوجد شوارع، ولكن على المرء في ألمانيا أن ينظر إلى الشارع، فلتنصرفوا إلى بلدكم، ولن يصدمكم شئ هناك، أنتم لاجئون قذرون ”

وتبعاً لشهادة زميلتها، فإن شادن محمد كانت قد وصلت إلى ألمانيا قرابة الشهر للدراسة، وأن الشخص كان يسير بسرعة 80 كيلو متر في الساعة، في شارع الحد الأقصى للسرعة به هو 30 كيلو متر في الساعة، وعليه فقد قالت شيرين صبري، والدة شادن محمد، الطالبة المصرية، ” الجاني خالف قوانين المرور بالسير مسرعاً، ما تسبب في قتل ووفاة ابنتي بسبب تهوره، وهو ما لا يجب أن يسمح به القانون”، مطالبة السلطات الألمانية بمعاقبة الجاني.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.