صور | أسرار وحكايات حارة اليهود في مصر

حارة اليهود هى حارة من حوارى مصر التي تتسم بمساحتها الصغيرة وهى عبارة عن ممر طويل ضيق جداً وفي البداية يتم المرور على محلات تجارية وورش دهب لعمل النحاس والآلمونيوم ويوجد محلات لبيع الآقمشة وفي نهاية هذه المحلات حارة اليهود.

صور | أسرار وحكايات حارة اليهود في مصر 1 7/7/2015 - 1:29 ص

وتضم حارة اليهود مجموعة من الآزقة حوإلى 360 زقاق وأكثر لا يتجاوز المتر الواحد وتمتد لمسافات كبيرة ومع دخول الحارة أهم مايميزها نجمة داود على الآبواب وهذه الحارة تقع في حى الموسكى في وسط القاهرة ومعظم اليهود بالحارة ينتمون إلى حرفة واحدة هى العمل في الصاغة وغيرها من الحرف والورش للآلمونيوم والنحاس.

1

وأن أساس تجارة الذهب في مصر  هم اليهود حتى أن معظم المحلات بالصاغة تحمل أسمائهم العبرية ويوجد محل بقالة إلى الآن يسمى على أسم اليهودى (سيد بيساح ).

– معاملة اليهود مع جيرانهم أصحاب الديانة الآخرى :-

يعيش اليهود في الجارة مع جيرانهم المسلمين والمسيحين في سلام وكانت تغلق أبواب الحارة على الجميع ليلا وينام الجميع في أمان ولا كان يوجد بينهم مشاحنات أو خلافات أو مضايقات بل كان هناك حالة من الود تسود أجواء الحارة وعند اضطرار هجرة اليهود من مصر قاموا بتمزيق عقودهم لملكيات الشقق والمحلات وكتبوا غيرها للمصريين بإيجار مخفض حفاظا على العشرة وحقوق الجيرة بينهم.

2

ماهى المعابد الموجودة بحارة اليهود :-

يقال أنها كانت تضم 13 معبدا لم يتبق منهم سوى ثلاثة معبد (موسى بن ميمون) ومعبد (باريو حاى )ويوجد معبد  (أبو حاييم كابوس )في درب نصير وأشهر معبد هو (موسى بن ميمون) بنى هذا المعبد في القرن ال19 م وسمى هذا المعبد نسبة إلى عالم الدين اليهودى القرطبى موسى بن ميمون وهو عالم في العلوم الدينية اليهودية والطب والهندسة وقد ألف العديد من الكتب في الطب وفى علم اللاهوت في فترة أقامتة في مصر.

ولقد أصبح المعبد الآن لا يزورة أحد وأصبح مهجور وتحول إلى مقلب زبالة لآن أغلب اليهود الذين يزرون مصر يأتون لزيارة معبد أخر.

ما أسباب هجرة اليهود من مصر :-

بعد الحرب بين اليهود والعرب أثر سلبا على علاقة اليهود بالمصريين وخاصة بعد ثورة يوليو زاد الآمر سوءا في أحوالهم المادية وأصبحوا يصفون أعمالهم ويهاجروا إلى أمريكا وأسرائيل ولاتنسى حارة اليهود إلى الآن يوم السبت الذي كانوا يوزعون فيها الحلوى على الآطفال.

3

حكاية من حارة اليهود :-

يوجد في حارة اليهود مقهى تدعى (لانسيانو) نسبة إلى صاحبها لانسيانو  عاشق ليلى مراد الفتاتة اليهودية فقد أنتشرت أشاعة أن ليلى مراد أعتنقت الآسلام فغضب لانسيانو غضب شديد وأصبح يغلق المذياع عند أذاعة أغانى ليلى مراد وأزال صورتها من المقهى وبعد أنتشار الآشاعة أثار أن الفنانة ليلى مراد ذهبت إلى معبد موسى بن ميمون في منتصف الليل وطلبت من خادم المعبد أن يصلى لها ولوالدها (زكى مراد) ومن هنا ساد الفرح والآرتياح وبدأ لانسيانو يستمع إلى الفنانة ليلى مراد مرة أخرى وقام بتعليق صورتها مرة أخرى،  ولاتزال حكايات اليهود تتردد في جميع أنحاء المناطق وذكرياتهم لاتنسى.

4



اترك تعليقاً