مفاجأة| كارثة “شاومينج” في تغشيش الثانوية العامة لا تزال مستمرة والصفحة تدار من الخارج ولا يمكن السيطرة عليها

صفحة “شاومنج” الذي أزعجت اغلب أولياء أمور الثانوية العامة والطلاب، والحكومة أيضا، والتي سبب ضجة كبيرة في العام الماضي بسبب تسريب اسئلة الثانوية العامة وأجوبتها على الموقع، وكثرت الشائعات بأن الصفحة تم أغلاقها، وذلك في محاولة لتهدئة الطلاب وأولياء أمورهم، ومجهود تحصيل ومذاكرة سنه كامله وتساوي ذلك مع من لا يذاكر أو يجتهد أصلا ففي النهاية الامتحان يتم تسريبه بالأجوبة وانتهى الأمر.

مفاجأة| كارثة "شاومينج" في تغشيش الثانوية العامة لا تزال مستمرة والصفحة تدار من الخارج ولا يمكن السيطرة عليها 1 25/4/2017 - 10:20 م

صفحة “شاومنج” تدار من الخارج عن طريق شركات دولية

وقد قام أحد الضباط بتقديم شهادته أمس إلي محكمة جنايات القاهرة بما يخص صفحة شاومنج والتي تقوم بتسريب اسئلة امتحانات الثانوية العامه، فقد اكد الضابط بأن الصفحة لأزالت تعمل حتى الآن، والكارثة هي انه لا يمكن السيطرة على تلك الصفحة، وذلك لأنها تُدار من خارج البلاد، فالذين يقومون بإدارة تلك الصفحة لا يديرونها من مصر وأنما من الخارج، وأضاف أيضا انه توجد شركات دولية كبري تتحكم في الصفحة عن الرسيفر الذي يدير الصفحة من الخارج، وذلك يعني أنها لا تخضع للقانون المصري أو أجراءته أو قواعده والتي يتم العمل بها.

نظام “البوكليت” سوف يقضي على ظاهرة تسريب الامتحانات

وقد أكد الدكتور جمال شيحه رئيس لجنة التحكيم والبحث العلمي بالبرلمان، أن تغير نظام الامتحانات وجعله بالنظام الجديد وهو البوكليت سوف يمنع عمليه الغش تماماً، وقال ” أن شاء الله كل المظاهر السلبية التي حدثت في امتحان الثانوية العام للعام الماضي لن نراها مجددا ذلك العام”، وأضاف قائلا أيضاً أن تسريب الامتحانات الذي حدث العام الماضي قد تسبب في قلق كبير لأولياء الأمور الذين ضاع مجهود أبناؤهم هباء بعد تسريب الامتحانات وذلك كان له أسوا الأثر في نفوس الطلاب أيضاً، فقد تم التساوي بين الطالب المجتهد الكفء وغير المجتهد

الحل هو كشف المسئول عن التسريب من داخل المطابع السرية

وقد أكد النائبة ماجدة نصر وهي عضو أيضا بلجنه التحكيم والبحث العلمي، بأن النشر على صفحة شاومينج لا يزال مستمر حتى الآن وذلك بشهادة احد الضباط، وأوضحت أن الحل هو في كشف المسئول عن ذلك التسريب من داخل الوزارة نفسها ومن داخل المطابع السرية بالوزارة، لان هذا الأمر يمثل أزمة كبرى