صحيفة هآرتس الإسرائيلية تفجر مفاجأة صادمة عن “رأفت الهجان” كان عميلًا لنا

نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية معلومات جديدة ومفاجأة للمصريين والعرب حول رجل المخابرات المصرية “رأفت الهجان” الذي كلف بإختراق الموساد الإسرائيلي وإستطاع أن يمد مصر بالمعلومات الخطيرة والمهمة بعد أن تمكن من إقامة أعمال تجارية ناجحة في إسرائيل وأصبح من الشخصيات البارزة في تل أبيب وظل يعمل لسنوات طويلة بالتجسس لصالح مصر وأمدها بمعلومات مهمة تحت ستار شركة سياحية داخل إسرائيل من بينهما موعد حرب يونيو عام 1967 وكان له دور فعال في الإعداد لحرب أكتوبرعام 1973 بعد أن زود المخابرات المصرية بتفاصيل عن خط برليف مما دفع التلفزيون المصري بتقديم مسلسل عن حياته ومهمته في إسرائيل.

صحيفة هآرتس الإسرائيلية تفجر مفاجأة صادمة عن "رأفت الهجان" كان عميلًا لنا

صحيفة هآرتس الإسرائيلية

اليوم نشر موقع صحيفة “هآرتس تقرير وترجمته “عربي21” قال فيه معلق الشؤون الإستخبارية في الصحيفة “عوفر أدرات” أن مصر أرسلت رفعت الجمل  الشهير برأفت الهجان إلى إسرائيل في منتصف الخمسينات على أنه يهودي يدعى”جاك بيطون” إلا أنه سرعان ما تم الكشف عنه وإعتقاله وأوضح معلق الشؤون الإستخبارية أن مصادر أمنية إسرائيلية قالت أن ضابط المخابرات الإسرائيلي “مردخاي شارون” الذي تولى التحقيق مع رفعت  الجمل بعد إعتقاله عرض عليه أن يتم إطلاق سراحه مقابل أن يعمل لصالح إسرائيل ووافق.

وكان ضابط المخابرات الإسرائيلي مردخاي شارون يطلب من رفعت  الجمل نقل معلومات مضللة عن إسرائيل للمخابرات المصرية كما جعله يقدم معلومات حقيقية حول موعد شن إسرائيل الحرب على مصر 1956 ولكن قبل يوم فقط من اندلاعها حتى لا يكون بوسع مصر القيام بإحتياطات تؤثر على مسار الحرب وأضافت الصحيفة أن الموساد الإسرائيلي إستغل الثقة التي إكتسبها رفعت من المخابرات المصرية وزودته بمعلومات مضللة بشأن حرب 1967 حيث طلب منه أن يخبر المخبارات المصرية أن تل أبيب لا تنوي في هذه الحرب إستهداف سلاح الجو المصري مع أن الحرب بدأت بقيام الجيش الإسرائيل بضرب كل المطارات المصرية.

وذكرت الصحيفة أن ضابط المخبارات الإسرائلية شارون الذي لقب بـ”موتكا” تخصص في تجنيد العملاء من الفلسطينيين والعرب وكشفت الصحيفة عن سبب نشر هذة المعلومات في الوقت الحالي وهو بمناسبة مقتل مردخاي شارون 91 عام قبل أسبوعين عندما كان يقود دراجته الهوائية على شارع 531 بالقرب من مدينة “هرتسليا” شمال تل أبيب