التخطي إلى المحتوى
صحيفة روسية: مصر على شفا حرب مع إثيوبيا.. وتُجري مقارنة بين القوة العسكرية للبلدين وتؤكد: «لا مقارنة»
اسرائيل وسد النهضة

في ظل التطورات الخطيرة التي تشهدها الأزمة بين مصر وإثيوبيا على خلفية تدهور المفاوضات بين البلدين بشأن بناء سد النهضة وتأثيره على مياه النيل، وحصة القاهرة من المياه، ومل تبعها من تصريحات بين البلدين، خاصةً من الجانب المصري سواء الرسمي أو الشعبي، بل للتلويح بشأن كل الخيارات متاحة للحفاظ على الحصة التاريخية لمصر من المياه، في هذا الصدد توقّعت صحيفة “فزجلياد” الروسية احتمالية اندلاع حرب جديدة في أفريقيا، بين مصر وإثيوبيا.

وعبر موقعها الإلكتروني، نشرت “فزجلياد”، تقريراً أول أمس الخميس، أشارت فيه، إلى أن مصر على شفا حرب مع إثيوبيا، انطلاقًا من رغبة الأخيرة في بناء سد كبير ومحطة لتوليد الطاقة الكهرومائية على نهر النيل، مؤكدة بأن هذا الأمر يعتبر بالنسبة لمصر، بدون مبالغة مسألة حياة أو موت، في الوقت الذي تعتبره أديس أبابا فكرة وطنية جديدة.

كما أضافت الصحيفة الروسية، بأن بعض القوى السياسية في مصر تدعم علنًا، البدء في تنفيذ عمليات عسكرية ضد إثيوبيا، خاصةً وأن تنفيذ المشروع يُهدد بترك مصر بدون موارد مائية وبالتالي طاقة، وهو ما تخشاه القاهرة من أن بناء السد وما يتبعه من خطوة تخزين للمياه، سيؤدي إلى تأثيرات سلبية، أبرزها:

  • التأثير على حصتها من مياه النيل.
  • تدمير مساحات من الأراضي الزراعية.
  • عدم توفير مياه شرب كافية لسكانها الذين تجاوزوا 100 مليون، ويعانون بالفعل من نقص في الموارد المائية.

طبيعة ميزان القوى بين البلدين

أما بالنسبة للقوة العسكرية بين البلدين، فأشارت الصحيفة الروسية، بأنه لا يوجد مقارنة فالكفة تميل لصالح مصر، إلا أن الصراع المصري مع دولة أغلبيتها مسيحيين، من شأنه أن يتحوّل إلى مشكلة خطيرة أخرى بالنسبة لمصر.

 

التعليقات

  1. من المفترض ان السيسي رجل مخابرات اذاتكوون سياسته الخطه والخطه البديله فوا كان تعامله صحيحا يكون السيناروا كالتالي مفاوضات معلنه للعالم لاثبات حسن النيه وحسن التعامل وبمزامنه المفاوضات يكون هناك الخطه البديله وهي التي اراها تنفذ وهي دعم المعارضه الاثيوبيه وتمثل 60 في ال10 من شعب اثيوبيا وهم الضهدون شعب الاوروا فهم شوكه في حلق اثيبيا وهذا اظنه حاصل لان نقل العماله للسد يتم عن طريق الجوا بهليكوبتر وقتل مدير المشروع بميدان العاصمه. ومن ناحيه اخري من المؤكد ان المخابرات المصريه سبب في المشاكل الفنيه التي ظهرت في تصميم وبناء السد ومنها عدم صلاحيه العيون التي سيوضع بها التوربينات وهذه مشكله اكيد مفتعله بيد مصريه مخابراتيه وهذه خطه مع دعم المعارضه التي لم تكن من قبل يسمع لها صوت الا بعد دعمهم ماديا ومعنويا وتسليحيا وان كان التسليح محدود الاانه يزعج الحكومه الاثيوبيه التي يكن شعبها الكره للمصريين من عهد محمد علي وهذه خطط من شانها افساح فرصه لمصر من الوقت لتلملم جراح الثورتين وما عاقبهما من خسائر وجهد مادي ونري في الاعوام الاخيره تسليح الجيش المصري الذي يعتبره البعض مبالغ فيه يعطي مصر تقدما عسكريا مؤكد اذا ما اصبح الحل لمشكله السد عسكريا ومن نتائج اصطناع مشاكل فنيه في بناء السد هوا استحاله اكماله وهذا يصب في مصلحه مصر حيث يمكنها في حاله قيام الحرب من سرعه هدم ا
    لسد علما بان بناء السد يشوبه كثيرا من المخالفات الفنيه ولا يمكن ان تكون هذه المخالفات صدفه خصوصا ان الشركه المنفذه للسد شركه اجنبيه ذات خبره والشركه الان اقامت دعوي تعويض علي الحكومه الاثيوبيه وهذا اشاره الي ان اكتمال المشروع صعب فربما تكون الشركه تفكر في ضربه استباقيه للحكومه الاثيوبيه للخروج بدون خسائر في سمعه الشركه ولا خسائر ماديه ايضا اذا مع اختلافي مع السيسي اللي وقف حلنا واصبحنا نعاني من قله العمل وتفاقم البطاله وارتفاع الاسعار وتدني الدخل الا انه ان كانت هذه خططه فهوا علي الطريق الصحيح حيث يرهق الحكومه الاثيوبيه ماديا في السد وسياسيا في التخبط في القرارات وداخليا بالمعارضه وهذا ايضا فكر حرب

  2. أنا من رأيي ان تقوم مصر بضرب هذا السد بضربة واحدة ويتم تدميره بالكامل ونخلص.
    وطبعاً إثيوبيا سوف تتحرك وتنبح مثل الكلبة ولكن في النهاية سوف تستسلم. وينتهي الموضوع بعد عدة أشهر.
    .
    ولكن يبدوا أن السيسي رجل الكلام والتهديدات فقط. وليس برجل القرارات الصعبة.

    والله يرحمك يا أنور السادات. لو كنت حياً لما تجرأت إثيوبيا على قطع المياه على أم الدنيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.