شيرين عبد الوهاب تُعنّف صحفية وتُكسّر هاتفها في عزاء والدها والأمن وزوجها وعدد من الفنانيين يتدخلون لإنهاء الأزمة

منذ أيام قليلة توفي والد الفنانة شيرين عبد الوهاب، ولم تحضر جنازة والدها وتشييع جثمانه إلى مثواه الأخير، وذلك نظراً لأنها كانت متواجدة خارج البلاد، حيث أنها كانت حديثة الزواج بحسام حبيب وكانا يقضيان شهر عسلهما في العديد من دول العالم، وكان آخرها دولة المغرب، وتم الإعلان منذ يومين بأن العزاء سيكون يوم الجمعة من مسجد المشير طنطاوي، وبالفعل أقيم العزاء بالأمس بعد وصول شيرين برفقة حسام حبيب بعد صلاة المغرب إلى مكان تلقي العزاء.

الموت يفجع الفنانة شيرين عبد الوهاب بوفاة والدها بعد زواجها بـ10 أيام

وحضر العزاء عدد كبير من الفنانين والمشاهير لمواساة الفنانة شيرين عبد الوهاب في وفاة والدها وكان أبرز الحضور الفنان القدير أحمد حلمي وكان برفقته زوجته الفنانة منى زكي، هذا بالإضافة إلى حضور أصالة، وأنغام، والفنانة سمية الخشاب برفقة زوجها المطرب أحمد سعد، وكذلك الفنانة غادة عبد الرازق والإعلامية وفاء الكيلاني، ورامي صبري، ولطيفة، وشذى وكارمن سليمان، ونبهت عبد الوهاب على منع التصوير أثناء العزاء.

إلا أن صحفية أخرجت هاتفها المحمول وقامت بالتقاط بعض الصور من مسجد المشير أثناء تلقي العزاء، مما جعل شيرين عبد الوهاب تقوم بتكسير هاتفها بعد اختطافه من الصحفية، كما قامت بتعنيفها خاصة وأنها نبهت على عدم التصوير، وعلى الفور تدخل أمن المسجد وحقق من الفتاه الصحفية وطالبها بمسح الصور من على الهاتف والتي تم نشرها في المواقع التي تعمل بها، كما تدخل زوجها حسام حبيب وعدد من الفنانين لإنهاء الأزمة، حاصة وأن الفتاه كان من الممكن أن تتحول إلى المحاكمة العسكرية وذلك لتصويرها منشأة عسكرية إلا أنه تم تدارك الموقف وانتهى الأمر على خير.