شهيد لقمة العيش: ” لو هموت مش هسيب التوك توك ” سر الجملة التي تسببت في قتل صاحبها

نعرض لكم اليوم حادثة تعبر عن مدى انعدام الإنسانية والآدمية لدى البعض، حادثة ” شهيد لقمة العيش “، كما جاء على لسان أقارب وأهل وجيران الضحية، ربما كثرت البلطجة وحالات الاعتداء، ولكن وصول تلك البلطجة إلى حد القتل، هو أمر يجب ردعه والوقوف أمامه، فانتشرت بشدة على مواقع التواصل الاجتماعي كفيس بوك وتويتر حادثة ” شهيد لقمة العيش ” وأثارت الكثير من الجدل والحزن على فقدان أحمد، حيث رثى الكثير وفاة أحمد، وعبروا عن مدى حزنهم على فقدان أحمد الذي توفي نتيجة دفاعه عن لقمة العيش، وإليكم تفاصيل الحادثة.

شهيد لقمة العيش

حادثة ” شهيد لقمة العيش ” :-

” لو هموت مش هسيب التوك توك ” هي الجملة التي كانت سبباً في وفاة أحمد، أحمد سائق توك توك كان يعمل ويدرس في نفس الوقت، لم يكتفي بدراسة الثانوية التجارية، بل أصر على أن يكمل دراسته، والتحق بكلية التجارة، تعليم مفتوح، آملاً أن يُنهي دراسته ويحصل على وظيفة مستقبلاً، ويحسن من مستواه الاجتماعي ويعيش حياة كريمة، واستطاع أن يوفر أحمد ثمن ” التوك توك “، وقام بشرائه ليعمل عليه ويزيد من دخله، رغم نصيحة جميع المقربين منه بألا يفعل بسبب انتشار العصابات المسلحة التي تقوم بتهديد سائفي التوك توك، وسرقته منهم تحت تهديد السلاح.

ولكن أحمد أصر على ذلك ليزيد دخله، وفي يوم الأربعاء الماضي، حدث ما كان أقاربه يخشوه، فقد هجم على أحمد ثلاثة مسلحين، وقاموا بتهديده بالسلاح، أن يترك التوك توك، ويستسلم لهم مثلما يفعل الآخرون، ولكن أحمد أثر ألا يفعل، قائلاً ” أنا لو هموت مش هسيب التوك توك “، ما جعلهم ينهالوا عليه بالطعن، فتعرض إلى ثمانية طعنات، حتى خرج أحد أصحاب المحلات بالمنطقة فلاذوا بالهروب، وتم نقله إلى مستشفى الأردنية.

وشيع الآلاف من أهالي عين شمس جنازة أحمد ” شهيد لقمة العيش “، مساء يوم الجمعة، وكادت أن تتحول تلك الجنازة إلى مسيرة إلى قسم الشرطة، لولا أن رجال الشرطة سيطروا على الموقف، وطمأنوا أهل الضحية بأنه قد تم الوصول إلى خيوط مهمة تفيد القبض على الجناة في أسرع وقت.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.