شباب “السوشيال ميديا”.. بين جواز الترحم لغير “المسلمين” وعدمه

حصل خلاف كبير بين رواد السوشيال ميديا حول جواز  الترحم لغير المسلمين، سواء من الملحدين أو أي طائفه غير مسلمه، وعدم الجواز بذلك، وانقسم الشباب على منصات “السوشيال ميديا” إلى قسمان، القسم الأول يذهب إلى أنه جائز الترحم لغير المسلمين، لأنهم بشر مثلنا وأن الله قادر على أن يرحمهم جميعاً، والقسم الثاني يقول بعدم جواز ذلك، لأن الرحمة لا تجوز لغير المسلمين.

شباب "السوشيال ميديا"...بين جواز الترحم لغير "المسلمين" وعدمه

وقام القسم الثاني بالأستدلال بأراء كبار العلماء لعدم جواز الترحم على غير المسلمين، نستعرضهم الآن:

رأي الشيخ الشعراوي:

رأى الشيخ الشعراوي في أن الله تعالى منع النبي (صلى الله عليه وسلم) والمؤمنين الذين آمنوا معه من الترحم على آبائهم من الذين ماتوا وهم كفار، في قوله تعالى : (ما كان للنبي والذين آمنوا معه أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم)، وما دام أن الله منع النبي نفسه من أن يستغفر لآبائه المشركين، فكام من الأولى أن يمتنع باقي المسلمين أن لا يستغفروا أو يترحموا على غير المسلمين.

رأي ابن باز:

أن من مات على ملة غير الإسلم فلا دعاء لهم ولا يترحم عليهم استناداً لقوله تعالى : (ما كان للنبي والذين آمنوا معه أن يستغفروا للمشركين)، وكذلك عن الحديث الصحيح عن النبي (أنه إستأذن ربه ليستغفر لأمه عند قبرها فلم يأذن له).

ولم يستطع أصحاب القسم الأول الذين ينادون بجواز الترحم على الملحد وغير المسلم أن يحضروا أي أدله شرعية على جواز ذلك، سواء حديث أو سنة أو كتاب، وإنما استدلو بالأدله العقلية البحتة.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.