سيكولوجية “المستريح” لا تفرق بين النصاب و الضحية

شهدت قرية  الشرفا مركز ادفو محافظة أسوان  اليوم حالة من الفوضى و إطلاق النيران بعد هروب مستريح جيد يدعى “حصاوي”, تمكن من الاستيلاء على ملايين الجنيهات من المواطنين. و كانت انباء انتشرت صباح اليوم عن هروبه  بعد تعامله مع ضحاياه في تجارة الأموال و السيارات و المواشي, تلقى مركز شرطة إدفو مئات البلاغات, و تحركت قوات الشرطة لضبط حالة الفوضى, ياتي ذلك بعد أيام من القبض على مستريح  أسوان “مصطفى البنك”  الذي استولى على 200 مليون جنيه

سيكولوجية "المستريح" لا تفرق بين النصاب و الضحية 1 14/5/2022 - 5:45 م

تعود من جديد  ظاهرة المستريح الى الظهور  بكثافة, ذلك النصاب الذي يفلح في الاستيلاء على أموال المواطنين بحجة استثمارها و التجارة فيها  و توفير أرباح مضاعفة, مستغلا الطمع أو الأزمة الاقتصادية أو الحاجة إلى الربح السريع, ليتجدد  السؤال ما هي سيكولوجية هذا المستريح و قدراته في اتمام عملية النصب وماذا عن الضحية الذي يقع في فخ النصب رغم الوقائع العديدة التي تكشف عنها قوات الأمن ورغم ذلك  لم يأخذ حذره؟

الدكتور محمد المهدي أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر يرى أن النصاب يعمل على  مطامع الضحية, واذا كان النصاب نطلق عليه مستريح, فإن الضحية أيضا مستريح , فكل منهما يريد كسب المال دون جهد أو تعب وهو مستريح.

و يشير دكتور المهدي إلى أن استخدام النصاب للغطاء الديني يجعل تأثيره أقوى على الضحية, بل ان نسبة كبيرة من الضحايا يكونوا على درجة من الثقافة و التعليم ولكن الطمع يحجب بصيرته ويوقف التفكير بالعقل النقدي و يكون عنده نوع من الإنكار لأي مشاكل او نواقص في تصرفه هذا.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.