سيدة تتبرع بحلقها الذهبى لصندوق ” تحيا مصر” تعرف ماذا فعل السيسي معها!؟

استقبل الرئيس ” عبد الفتاح السيسي ” بالمقر الرئيسى يوم الاحد سيدة تدعى ” السيدة زينب ” عمرها 90 عاما كانت تريد أن تتبرع بقرطها الدهبى لصندوق ” تحيا مصر ” السيدة زينب امرة كفيفة من قرية منية سندوب التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية وقالت اننى حلمت بالسيسي في منامها، رفض البنك اخذه لأنه لا يتعامل مع الذهب بل يخد النقود فقط، فحين ذهبت إلى محل الذهب لكى تبيعه ثم عادت إلى البنك لكى تتبرع بالمال، فقال السيسي أن يريد أن يشترى الحلق لكى يضعه في مكان بارز بالمتحف الرئاسى ليكون ذكرى، واستمر الحوار ربينهما لمدة 10 دقائق والحوار هو :-

c

ازيك يا حاجة زينب، عاملة إيه»، فردت: «أنت مين، أنت السيسي»، فقال الرئيس: «نعم يا حاجة زينب أنا»، وقبّل يديها ورأسها، فدعت: «ربنا ينصرك على من يعاديك ويحميك من كل المجرمين، ربنا معاك ويحفظك من كل شر»، ورد الرئيس: «ويحمي مصر وشعبها العظيم يا حاجة زينب».

وقالت: «أنا والله جاية مش عايزة حاجة ولا ليا مطالب، أنا جيت بس علشان أسلم عليك وأقعد معاك، أنا سمعت في التليفزيون إنك اتبرعت بنصف مرتبك، ونصف ميراثك، فقلت لأبنائي: (السيسي) رجل صادق وإذا كان عمل كده علشان بلدنا فالمفروض كل واحد فينا يقدم اللي يقدر عليه».

وقال «السيسي»: «والله العظيم يا حاجة زينب كان المفروض أنا اللي أجيلك لحد البيت في المنصورة»، ثم سألها: «إنتي حجيتى يا حاجة زينب، فقالت: لا يا حضرة الرئيس، فقال الرئيس: خلاص يا حاجة إنتي هتحجي السنة دي على نفقتى الخاصة، علشان تروحى تدعى لمصر في الحرم وعند سيدنا النبي إن ربنا يحفظها ويحميها»، وفي نهاية الحوار قام «السيسي» بإيصال زينب ونجلها حتى باب السيارة وقبّل رأسها مرة أخرى داخل السيارة وودعها.

a

b


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.