سر تحويل حاملة الطائرات المصرية لآلة حربية مميتة ودور روسيا بذلك

تسلمت مصر بالفعل يوم 2 يونيو الجاري أول حاملة مروحيات من طراز ميسترال، والتي أطلق عليها اسم “جمال عبد الناصر“، ومن المقرر أن تتسلم الحاملة الثانية في شهر سبتمبر من العام الجاري 2016.

حاملة الطائرات المصرية
 في هذا الصدد، قال مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، اللواء دكتور محمود خلف، إن معدات الحرب الإلكترونية موجودة بالفعل على حاملة الطائرات مسترال، وحيث إنها كانت في الأصل تصنع لروسيا، التي كانت تضع عليها معدات الحرب الإلكترونية والقيادة والسيطرة، بالإضافة للطائرات الهليكوبتر.
وأضاف خلف في حديث لوكالة “سبوتنيك”، أمس الأحد، أنه عندما لم تكتمل صفقة المسترال مع روسيا، قال الرئيس الروسي بوتين إنه إذا كانت مصر سوف تشتري الحاملة فسوف تظل المعدات مركبة على الحاملة ميسترال، وهي المعدات الخاصة بالحرب الإلكترونية، معدات رادارية وإدارة النيران والطيران، بالإضافة إلي المروحيات الروسية، التي سوف تضاف للحاملة.
وأوضح مستشار أكاديمية ناصر العسكرية أنه من وجهة النظر القتالية فإن ميادين القتال في منطقة الشرق الأوسط والمعدات الروسية متوائمة لحد كبير جداً للطقس واستخدام القتال في المنطقة، وبالتالي هذا التنوع مثل تكنولوجيا فرنسية في حاملة الطائرات مع معدات ذي تقنية روسية عالية التطور، فإن هذه التركيبة القتالية ستكون متقدمة بشدة من الكفاءة القتالية وسرعة رد الفعل.
كما أكد خلف أن الأسلحة المتقدمة تكمل بعضها البعض، فتواجد الأسلحة في أعمال مضادة معاً بهذا المستوى من التكنولوجيا سيوفر إمكانيات مهولة وأشد تأثيراً.

قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.