رسمياً “بشرى سارة لمرضى السرطان”.. الصحة توافق على علاج جديد للسرطان وليس له آثار جانبية وبفاعلية أقوى من الكيماوي

كثرت الأمراض والأوبئة في الشارع المصري بشكل كبير، وكل الأمراض مزمنه وترافق الشخص حتى موته ومن ضمن هذه الأمراض أمراض الكبد والكلى، والضغط والسكر، ولكن أخطرها هو مرض السرطان بجميع أنواعه، ولكن من أخطره سرطان الرئة، ودائماً ما يلجأ المريض إلى العلاج الكيماوي، وتحدث مضاعفات ويتساقط الشعر ويتم اسئصال الورم، ولكن النهاية معروفة ومحتومة وهي الموت، فنادراً ما يتم شفاء مريض بالسرطان، ونسأل الله أن يحفظ جميع المصريين والمسلمين في كل مكان من هذا المرض.

رسمياً "بشرى سارة لمرضى السرطان".. الصحة توافق على علاج جديد للسرطان وليس له آثار جانبية وبفاعلية أقوى من الكيماوي 1 2/11/2017 - 10:55 م

واليوم وافقت وزارة الصحة المصرية بشكل رسمي على علاج جديد لمرضى سرطان الرئة والذي يحدث نتيجة طفرة جينية، ويعمل هذا العلاج الجديد على وقف نمو الخلايا السرطانية، وذلك بفاعلية كبيرة تفوق فاعلية العلاج الكيماوي، وليس له أي آثار جانبية كالتي تحدث من الكيماوي مثل تساقط الشعر ونقص كرات الدم البيضاء وخلافه، كما أن هذا العلاج يمكن أن يتعاطه المريض بنفسه حيث  أنه عبارة عن حبات صغيرة، كأي نوع من الدواء الذي يتعاطه المريض.

وأكد أستاذ علاج الأورام بالقصر العيني الدكتور ياسر عبد القادر أن هذا العلاج هو عبارة عن أقراص بالفم، ولها مفعوله القوي الذي يفوق مفعول الكيماوي، ويساعد المرضى على تفادي الأعراض الجانبية التي يعاني منها أثناء علاجه بالكيماوي، كما أنه يمثل طفرة كبرى في علاج الحالات الصعبة، ويقوم المريض باستخدامه طالما أنه يوجد استجابة لديه بهذ العلاج.

وقالت الدكتورة رباب جعفر أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومي للأورام إلى أن العلاج الجديد يمكنه السيطرة على سرطان الرئة لفترات أطول من الأجيال السابقة في العلاج، ويتم استخدامه بشكل دائم طالما أن المريض مستجيب له، لافتة إلى أنه يمثل معيارا جديدا لعلاج الحالات الصعبة.

وأضافت أن نتائج أبحاث دراسة AURA3 أظهاض مزمنه، تلازم رت تفوقه على العلاج الكيميائي في مرضى EGFR T790M ذوي الطفرة الإيجابية، مع وجود ثانويات المرض بالجهاز العصبي المركزي، وحصل العلاج على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وموافقة الاتحاد الأوروبي في أبريل 2017.

وقالت إن التدخين يعتبر أحد أهم أسباب الإصابة بسرطان الرئة، وثبت أنها المساهم الرئيسي في الإصابة وأظهرت نتائج الأبحاث أن الدخان يحتوي على الكثير من المواد المسرطنة، وكلما زادت نسبة التدخين زادت فرص الإصابة بسرطان الرئة، ويعتمد ذلك على فترة التدخين، كما أن المدخن السلبي أكثر تعرضا للإصابة من غير المدخن بثلاث مرات، وهناك نحو 90٪ من سرطانات الرئة ناجمة عن تعاطي التبغ.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة ابتسام سعد الدين أستاذ علاج أورام بكلية طب قصر العيني أن نسبة كبيرة من المرضى تحدث لها مقاومة لخط العلاج الأول بعد فترة زمنية تطول أو تقصر وتوجد عدة محاور يتم من خلالها حدوث مقاومة للعلاج الموجه لأورام الرئة والتي يوجد بها التحورات الجينية من نوع EGFR ومن حسن الحظ أنه من الممكن معرفة أسباب هذه المقاومة للعلاج ويعتبر حدوث تحورات جديدة في الخلايا من نوع T790 M هو الأكثر شيوعا لاكتساب أورام الرئة مقاومة لخط العلاج الجيني الأول في نحو 60% من المرضى.

وأضافت بأنه في حالة حدوث التحور الجيني لخط العلاج الأول لم يكن متاح سوى العلاج الكيماوي التقليدي إلى أن تم الإعلان عن عقار Osimertinib لهؤلاء المرضى حيث أمكنه السيطرة على الورم وعدم حدوث انتشار بفارق إحصائي كبير، كما أثبت كفاءة كبيرة حتى في الحالات الصعبة والتي يوجد بها ثانويات بالمخ وأوصت بروتوكولات الشبكه الأمريكية والأوروبية باستخدام عقار “Osimertinib” في مثل هذه الحالات، كما أنه من الممكن تحديد المرضى المناسبين لهذا العقار بدقة عن طريق الفحص الميكروسكوبي للأنسجة وعن طريق فحص الدم.