دور المخابرات المصرية في الكشف عن الجاسوسية في مصر

منذ لحظة الميلاد الأول من آلاف السنين، أمتلكت مصر أسرار القوة والمجد ظلت محط أنظار الطامعين في أنتظار لحظة ضعف أو غفله تكابل عليها المتربصين ولخمسة آلاف عام ويزيد  ظلت مصر تعانى وتدافع عن نفسها حقد الطغاه والغزاه.

دور المخابرات المصرية في الكشف عن الجاسوسية في مصر 1 21/4/2015 - 5:04 ص

مصر الجائزة الكبرى من أجلها تحرك الجيوش مثل نابليون بونابرت وأسطوله الحربى الضخم، ومن بعده الأستعمار الآنجليزى تتنوع صور المحتلين والغزاه ولكن الغرض واحد.

يدرك الجميع أن كلمة الفصل في أى أحتلال لا تكمن في قوة السلاح أنما المنتصر هو من يملك المعلومة، يتحرك في الخفاء ويصيب الهدف في مقتل تلك الفكرة قديمة بدات منذ فجر التاريخ.

الملك تحتمس يكلف قائدة توت بأنشاء أول جهاز أستخبارت، هدهد سليمان عندما جاء بخبر يقين عن مملكة سبا.

العقول هى من تدير المعارك، الحرب العالمية الثانية واجهزة المخابرات العالمية، المخابرات الانجليزية، المخابرات الالمانية، المخابرات الروسية، المخابرات اليابانية.

أحست امريكا في ذلك الوقت [انها تأخرت كثيرا فأنشات المخابرات الأمريكية C I A.

اليهود مرة آخرى ينشرون الفتن والمؤامرات ويخربون هنا وهناك  وضاقت بهم أوروبا، في تحقيق وعد بلفور بأنشاء وطن قومى لليهود  على أرض فلسطين وكان وعد من لايملك لمن لا يستحق.

ولأن مصر في القلب جاء قرار عبد الناصر بانشاء جهاز المخابرات المصري عام 1954، بهدف أسماه حماية الأمن القومى بمصر، ولكن الخطر دائما يتربص بها.

فضيحة لافون كانت أول صفعة لجهاز الموساد الاسرائيلى، جهاز المخابرات المصري الوليد يحكم قبضته على شبكة تخريبيه تم زرعها الموساد بمصر كانت تهدف إلى تفجير منشآت مصرية وبريطانية وبعض المنشات للدول الأخرى حتى يتم تأخير قرار أنجلترا بالجلاء عن مصر.

وقد نجحت المخابرات المصرية في زرع العميل 313 المصرى  رأفت الهجان أو رفعت على سليمان الجمال، كانت من أهم عمليات المخابرات في التاريخ، أبرزت من خلالها قدرات الهجان الفائقة حيث أستطاع النفاذ إلى أعلى دوائر صنع القرار السياسى والعسكرى في اسرائيل وزود القيادة العليا في المخابرات المصرية بخرائط مفصله عن، تحصنات خط بارليف قضى عمره كله في نقل صورة لنا عن الكيان الصهيونى، وأعتزل وعاش حياته ومات دون أن تكشف اسرائيل أمره.

في عام 1960 مخابرات مصر تحكم قبضتها على أكبر شبكة من عملاء اسرائيل حاولت تجنيد الفنان سمير الأسكندرانى ولكن الشرفاء لا يبيعون الذهب بالتراب ويقوم الفنان المصري بابلاغ المخابرات المصرية بالتفاصيل وتدور واحدة من اذكى معارك العقول التي أدت بعد عامين إلى كشف خمس شبكات تجسس كانت تتلقى التعليمات من ظباط جهاز الموساد الاسرائيلى وتم القبض على عشرات الجواسيس واقاله رئيس جهاز الموساد وكانت فضيحة مدوية لاسرائيل.

وينجح رجال المخابرات العامة المصرية في استدراج العميل المخابرات الاسرائيلى الالمانى فروفالد  من خلال دفع العميل المزدوج أسماعيل صبرى على المخابرات الاسرائيلية تم القبض على المتهم ومعه جهاز لاسلكى للتواصل ومعدات عاليه الشفره وغيره من الجواسيس تم الحكم على فروفالد بالسجن المشدد.

وبالطبع لا يستوى صانع الحضارات بصانع المتفجرات، ولا يستوى عاشق النور بذلك الثعبان الاسرائيلى لوتس كلفة الموساد بارسال طرود ناسفة لقتل العلماء الألمان في مصر ويقوم بارسال المعلومات عن طريق جهاز لاسلكى ملغم اخفاه في مخبأ سرى، ولكن رجال المخابرات العامة المصرية يكتشفون مكان الجهاز وبفكون شفرته.

وفي وقت مصر كانت تتحضر للحرب كانت أعين جهاز المخابرات المصرية في تل أبيب الاسرائيلية تنقل التفاصيل وتنقل الاسرار العسكرية وأستطاعت الردارات المصرية أن ترصد الكثير من تحركات الجيش الاسرائيلى واستطاعت أن ترصد أماكن مخازن الأسلحة  إلى جانب الكشف عن قوائم كاملة بأسماء وحداته وأماكن تواجدها وأسماء ضباطها.

وفي المقابل فشل جهاز الموساد الأسرائيلى في الكشف عن نوايا قواتنا المسلحة.

رصدت عيون المخابرات العامة قيام سكرتيرة السفارة الامريكية سوان هارست ومعها عدد من الضباط المخابرات الأمريكية، في تجنيد ثلاث جواسيس للحصول على معلومات عسكرية بعد تدريبهم على وسائل الأتصال والشفره، ونجحت المهابرات العامة بالقبض على المتهمين  واحالتهم إلى المحاكمة وصدر القرار بأعدام المتهمين المصريين وطرد الدبلوماسية الأمريكية.

أثناء الاعداد لحرب أكتوبر تمكنت المخابرات العامة في الكشف عن أغلى جاسوسة جندها الموساد هبة سليم التي تم تجنيدها أثناء استكمال دراستها في باريس.

كلفها الموساد في البداية بجمع معلومات عن بعض أعضاء الجالية المصرية ثم أستغلها بالايقاع بالمهندس فاروق الفقى، الذين كان يسعون دون جدوى لخطتها.

أمدها الفقى ببعض المعلومات عن أماكن القوات المسلحة وسقط مثلها في بئر الخيانة، ورصدته المخابرات العامة المصرية وضبطته متلبسوفي ايديه ادوات ومعدات خاصة بالتجسس، وبالقبض على فاروق الفقى امتنع سيل من المعلومات الوصول إلى اسرائيل خاصا ساعه الصفر من سته اكتوبر.

عملت المخابرات المصرية على أستدراج هبة سليم من فرنسا إلى ليبيا ومنها إلى مصر، تم تقديمها وعشيقها إلى المحاكمة  وقضى عليهما بالأعدام.

الاعدام هو عقوبة الجسوس في حالة الحرب والسجن من 7 إلى 25 عاما في حالة السلم.

أبراهيم شاهين وزوجته انشراح مرسى، أثنان من أهم جواسيس أسرائيل البطلان الحقيقيان لمسلسل السقوط في بئر سبع، كانت المخابرات الاسرائيلية قد نجحت في الايقاع بهما وتدريبيهما على أستخدام الاسلحة والتراسل بالحبر السرى فضلا عن تدريبهم على جهاز متطور مزود بذاكرة ألكترونية، واستغل المتهمان ابنائهما الثلاث  واشتركو جميعهم في العمل في جهاز المخابرات السرى لاسرائيل.

وقد رصدت المخابرات المصرية نشاطهما التجسسى وألقى القبض عليهم وقدمو إلى المحاكمة.

جمعة الشوان أو أحمد الهوارى نموذج العبقرة والنموذج المثإلى لانتماء المواطن المصري في تفاعله مع مقتضيات الأمن القومى، رفض الشوان أن يفرط في أرضه وأن يقايض على وطنه بالرغم من محاولة الموساد تجنيده.

كان طبيعيا أن يلجأإلى جهاز المخابرات العامة المصري، كما يليق بمواطن شريف، كان سفرة إلى اسرائيل وحصوله على أصغر جهاز للتجسس كان دليلا دامغا على قدرة المخابرات المصرية وقوتها  في ملحمة صراع العقول.

كارلوس لوزانو أنجل  مستشار بولاية كولمبيا بالقاهرة، عمل على نشر ديانة جديدة تجمع بين مبادىء الديانه البوذية وعدة أديان آخرى قبض عليه  ولم يقدم للمحاكمه لحصانته الدبلوماسية.

2012-634776142811068540-106

واحدةمن أكثر شبكات التجسس تمكن جهاز المخابرات المصري لأكتشاف محاولة من جهاز المخابرات الاسرائيلية، بتجنيد المتهم عماد أسماعيل نظير حصوله على مبالغ مالية، كما تم القبض على المتهم الاسرائيلى  عزام متعب عزام  الذي سلم المتهم الأول بديهات حريمى، مشبعه بالحبر السرى داخل مصر، وبالقبض على المتهمين وتقديمهم للمحاكمة عوقب المتهم الأول بالاشغال الشاقة المؤبدة  وخمسة عشرة عاما للجاسوس الاسرائيلى، تم الحكم غيابيا على عناصر الأستخبارات الاسرائيلية بالاشغال الشاقة المؤبدة.

رياح عدوانية تأتى من ايران إلى مصروقامت المخابرات المصرية بمتابعه التوجه الشيعى داخل البلاد وخارجها ، ورصدت قيام المتهم محمود عيد بالتعاون مع عنصر المخابرات الايرانى محمد رضا حسين وهو من عناصر الحرس الايراى الثورى بقصد الاضرار بمصالح مصر العليا وأمداده بمعلومات عن مصر مقابل مبالغ من المال.

تم القبض على المتهم الأول وتقديمه للمحاكمة حيث حكم عليه بالسجن لمدة خمسة وثلاثون عام، وصدر الكم غيابى على المتهم الثانى بالمؤبد.

2012-634776142812787290-278

2012-634776142823881040-388 2012-634776142824193540-419

الجاسوس محمد سيد صابر المهندس بهيئة الطاقة الذرية والذي أختار أن يقع بكامل أرادته في فخ التجسس لحساب الموساد وكان الغرض من تجنيدة امداد الموساد الاسرائيلى بمعلومات عن النشاط النووى والطاقة الذرية في مصر.

ألقت المخابرات المصرية القبض عليه وواجهته بادانته وفي عام 2007 حكمت المحكمة على الجاسوس محمد سيد صابر بالسجن المؤبد.

طارق عبد الرازق أستهدفة الموساد أثناء تواجده في الصين وقام بالتواصل مع جهاز الموساد الاسرائيلى عن طريق الانترنت مبديا رغبته في التعاون مع جهاز المخابرات الاسرائيلى.

ضربت المخابرات الارائيلية طارق عبد الرازق على أنشاء مواقع ألكترونية لاصطياد الراغبين في العمل، وكان الهدف فرز بعض الشباب في استبيان مدى صلاحياتهم في التجنيد لحساب المخابرات الأسرائيلية.

قامت المخابرات المصرية برض الجاسوس وألقاء القبض عليه، يتساقط جواسيس الانترنت تباعا لكن الموساد لا يكف عن تكرار المحاولة فيدفع بضابط الأستخبارت الاسرائيلية اورلى ليفي كى يجند الخائن زياد أحمد ركبة أتفق الاثنان على تمرير المكالمات الدولية الواردة لمصر عبر شبكة الإنترنت الاسرائيلى، وقد اتفق اورلى مع المتهمم على أنشاء شركة تعمل في مجال التكنولوجيا بأستخدام الانترنت والأقمار الاسرائيلية كوسيلة لممارسة نشاطهم الأستخبارى.

وأتسعت دائرة التجسس لتشمل الضابط الاسرائيلى على تجنيد متهمين فلسطينين  لانشاء شركة مماثله داخل قطاع غزة، وكان الهدف انشاء العديد من تلك الشركت في كل الدول العربية.

فقام جهاز المخابرات المصرية بأتخاذ كافة الاجراءات القانونية حيال المتهمين  من خلال نيابة أمن الدولة العليا وتم القبض عليهم.

في عام 2010 عوقب المتهمون بالسجن المشددمدة خمسة عشر عاما وتغريمهم مبلغ وقدرة مئتان وثمانونمليون جنيها مصرى.

الجاسوس ايلان جرابيل الجندى السابق بجيش الدفاع الاسرائيلى تخفي وراء عملة في اندرسون الكائنة في وسط القاهرة، أتخذ ايلان جرابيل من جواز سفره الأمريكى غطاء لعمله الجاسوسى  اثناء التفتيش أثناء قيام ثورة يناير.

ايلان جرابيل تم دفع من قبل الموساد لجمع المعلومات السياسية والاقتصادية في مصر أثناء أندلاع الثورة المصرية، تعايش ايلان مع السياسين في مصر وحرص على عدم اظهار شخصيته ببراعه، وقام أيضا بتكوين بعض العلاقاتمع بعض الأخوان المسمين والسلفين والسياسيين ولكنه في النهاية سقط في قبضة رجال المخابرات المصرية التي اتخذت حياله الاجرءات القانونية وقدم للمحاكمة ثم تم تسليمه مقابل الافراج عن عدد من لمصريين المسجونين لدى السلطات الاسرائيلية.

يعتبر جهاز المخابرات المصرية للمرتبة الخامسة عالميا، ومحتل الصدارة في الشرق الاوسط، أمن مصر هدف وغاية والحفاظ على مصر مسئولية كل مصرى.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.