خلافات بين خالد الجندي وخالد منتصر بسبب صور جنسية

صوراً فاضحة لتماثيل رومانية تظهر إحدي حالات الإغتصاب هذا ما نشره خالد منتصر على صفحتة الشخصية والتي يتابعها أكثر من ثلاثمائة الف شخصاً عبر موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك.

خلافات بين خالد الجندي وخالد منتصر

وأعتبر خالد منتصر هذه التماثيل والمنحوتات الرومانية بأنها فن رافي يتميز بالدقة والروعة والجمال فيما أعتبرة بعض من متابعيه أنه فعل فاضح كونه شخصية مشهورة وليس من شيم الرجال الشرقين نشر مثل هذة الصور خاصة على صفحتة الشخصية بموقع الفيس بوك.

هذا وقد لفي خالد منتصر هجوما ليس بهين من الداعية المعروف خالد الجندي لما نشرة من صور لتماثيل وهذا ما اعتبرة الجندي اساءة للدين الإسلامي وقال بمداخلة هاتفية على إحدي القنوات الفضائية للمذيعة ” إذا استطعتى وجرئتي أن تنشري الصور التي نشرها المدعو خالد منتصر على هذه القناه سوف اعتذر وسأنسحب على الهواء مباشرة لو قمتى بنشر الصور على الهواء الآن ودلوقتي ”

واضاف الجندي ” أن القناه إذا استطاعت أن تنشر الصور وانه لا بأس إذا رأي كل من أولادك وبناتك وزوجات الرجال هذه الصور فسأعتذر ”

هذا وكانت الصفحة الشخصية لخالد منتصر على الفيس بوك بين مؤيد ومعارض فمنهم من رأي انه فن وان هذه اللوحة منارا للفن الرافي وكثير ممكن كان يتغزل بجمال اللوحات وعلى الجانب الآخر والذي اعتبره أنه تحريض على الجنس ونشر الفسق والرزيلة بين المجتمع خاصة في تلك الأيام التي يكثر فيها التعري والتحرش وكثير من حالات الزنا.

هذا وقد رد خالد منتصر على صفحتة الشخصية عبر الفيس البوك قائلا ” أي موضوع ممكن يبفي فن بس المهم التنأول…حتى موضوع الاغتصاب البغيض الكريه صار منحوتة بديعه بسحر الفن ولمسته الكهربية الغامضة
اغتصاب بروزربينا The Rape of Proserpina هي منحوتة فنية مشهورة أبدعها النحات الإيطالي جيان لورينزو برنيني عندما كان في الـ23 من عمره، أي في العام 1621. والمنحوتة المصنوعة من الرخام الإيطالي الفاخر، يبلغ طولها 295 سنتمترًا وهي معروضة حالياً في غاليريا بورغيز بمدينة روما الإيطالية ”

وكان الرد  أيضا بين مؤيد ومعارض فكان من ضمن الردود “ دورلك حاجه تنفع الناس وانشرها وبطل تزيد الطين بله
ولا انت موش عجباك نسبة التحرش في مصر ونفسك تزودها

وأيضاً ” متزعلش مني يا دكتور انا لما بصيت على وجه البنت ودموعها ايقنت أن المنحوتة دي ليست بديعة وتمثل الشر البشري في انقى صوره.. من حيث التشريح والتفاصيل فهي متقنة اما الفكرة نفسها بغيضة “.