حكاية يوسف بائع الفريسكا وكيف أحرج الشباب العاطلين عن العمل

يوسف السيد راضي، يبلغ من العمر 26 عامآ، خريج معهد الخدمات الاجتماعيه، من الاسكندرية ومقيم بالقاهرة، أشهر بائع فريسكا في منطقة “وسط البلد”، تخيل ماهو سر شهرة وانتشار اسم “يوسف بائع الفريسكا” !يوسف بائع الفريسكا

العمل عبادة، هذه مقولة مشهورة جدآ ولكن قليل من الاشخاص يأخذون بها وهؤلاء هم الاشخاص الذين تجدهم راضون عن نفسهم ويستمتعون بعملهم حتى لو كان على الهامش أو مهمل من قبل المجتمع، دعونا نتفق انه لايوجد مايعيب في عمل شريف فعامل البناء الذي يحمل الطوب والرمل يبنى ناطحات سحاب وعامل الحدادة يشارك في بناء الطائرات والمركبات والالات المعدنية..إلخ.

حكاية يوسف بائع الفريسكا وكيف أحرج الشباب العاطلين عن العمل 1 19/12/2015 - 3:32 ص

تبدأ القصة مع “يوسف” بحبه لعمل الفريسكا والذي ورثه عن والدة، حصل “يوسف” على شهادة من معهد الخدمات الاجتماعيه ولكنه لم يجد وظيفة كحال أغلب الشباب الخريجين الذين يجدون مشقه في الحصول على وظيفة تقديريه لشهادتهم العلمية بعد التخرج وهذا مايدفعهم للإنضمام لقوافل البطالة أو البحث عن عمل جانبي أو البحث عن فرصة للسفر لدول اخرى ولكن تفكير “يوسف” كان مختلفآ، قرر إستغلال حرفته في عمل الفريسكا لتكون مصدر دخل له وكانت طريقته مختلفه فقد قرر أن يحب مايعمل حتى يعمل مايحب، هو مجرد بائع فريسكا بصندوق صغير على كتفه ولكن ذو ملابس أنيقة وهيئة مرتبه على احسن وجه وقال يوسف

مش علشان انا بياع يبقا لبسي وحش وشكلي مش مظبوط، بالعكس لازم احب شغلي واعمله بأسلوب كويس، إنتا لو حبيت حاجة هتلاقى نفسك بتبدع وبتعمل من خلالها حجات حلوة، لو مبتحبش شغلك إضحك على نفسك وقول انك بتحبه هتلاقي نفسك بتبدع ومتقعدش على القهوة مش هتفيدك بحاجة ومتحججش بإن البلد مفيهاش شغل، جرب تبيع “ترمس” إيه العيب في كدا ! يوسف بائع الفريسكا

لم يعد “يوسف” مجرد بياع عند الكثير من الناس الذين اكتسب معرفتهم من خلال طريقة عمله المميزة ووجهة البشوش، عندما يسير في شارع ينظر إليه الناس بإستغراب نتيجة للشياكة والاناقة في المظهر وفي نفس الوقت يحمل صندوق صغير لبيع الفريسكا ولكن مع الوقت بدأت نظرة نفس الاشخاص تتغير والعديد ممن يقابلون يوسف يصرون على إلتقاط صور معه حتى يشاركونها على صفحات التواصل الاجتماعى، اصبح “يوسف بياع الفريسكا” سببآ لتغير فكر الكثير من الشباب واعطاهم دفعة وإنطلاقة بحماس نحو العمل والكفاح ووجة يوسف رسالة للشباب قائلآ

مش عيب انك تشتغل اي شغل، العيب انك قاعد مبتعملش اي حاجة حتى لو مش محتاج الشغل قوم العب رياضة أو اعمل اي حاجة تكسر الروتين اللي انتا عايش فيه، إعمل اى حاجة حتى لو بسيطة هتفرق معاك، حب الحاجة هتلاقيها بتحبك لوحدها.

قال يوسف انه لايريد سوى أن يحصل على سكن وثم يبدأ بإختيار شريكة حياته والبدء في عيش حياة كريمة، شكرآ لك يايوسف فقد حققت لنا مبدأ “لايوجد مايعيب في عمل شريف”.يوسف بائع الفريسكا مع احد المعجبينيوسف بائع الفريسكايوسف مع مها بهنسيمن مقالات الكاتب

قصة محمد بكرى المفقود الذي مات من فرحته بعد العثور عليه

نصائح مهمة جداً لتجديد شقتك على الطراز الحديث

معلومات مخيفه جداً لكنها مهمة بشكل لاتتخيله