حكاية مريم مصطفي عبد السلام الطالبة المصرية المقتولة بدم بارد في توتنغهام

مريم مصطفي عبد السلام طالبة مصرية في مدينة نوتنغهام البريطانية فارقت الحياة بعد تعرضها لهجوم في محطة حافلات فيكتوريا سنتر.

حكاية مريم مصطفى عبد السلام الطالبة المصرية المقتولة بدم بارد في توتنغهام

كيف قتلت مريم مصطفي عبد السلام في توتنغهام؟!

حادث الاعتداء وقع في وسط نوتنغهام حينما تركت مريم مصطفي عبد السلام مجمع فيكتوريا سنتر لركوب حافلة للذهاب إلى بيتها، وبحسب تصريح للأسرة قبل وفاة مريم فإن فتيات من أصول إفريقية اعترضن مريم وانهلن عليها بالضرب المربح واستمروا في سحلها دون تدخل من المارة.

واستمر الهجوم على مريم مصطفي عبد السلام حتى بعدما استقلت الحافلة، والأدلة بحوزة الشرطة البريطانية حتى الآن لا تشير أن دوافع عنصرية كانت وراء الاعتداء على مريم بعكس ما أثير في مواقع التواصل الاجتماعي لكن التحقيقات متواصلة في هذه القضية المأسوية وألقت القبض على متهمة قبل إطلاق سراحها بكفالة مشروطة لأنها دون السن.

قصور المستشفى البريطانية يتسبب في مقتل مريم مصطفي عبد السلام

السفارة المصرية وقادة جالياتها تدعم أسرة الفقيدة، وأسرة مريم مصطفي تطالب بالتحقيق مع المستشفى الذي تلقت فيه مريم مصطفي الاسعافات الأولية لخمس ساعات بعد الاعتداء وتشير إلى وجود تقصير في علاجها خصوصا أنها أعيدت إلى بيتها بعد استعادت وعيها وتدهورت صحتها في اليوم التالي بنزيف داخلي وضعها في غيبوبة فارقت الحياة على اثرها وهي لم تتجاوز الثامنة عشر ربيعا.

والدة مريم تحكي ما حدث لابنتها من اعتداء وتطالب بتحقيق العدل

والدة مريم تحكي ما حدث لابنتها من اعتداء وتطالب بتحقيق العدل
والدة مريم تحكي ما حدث لابنتها من اعتداء وتطالب بتحقيق العدل

من جهتها نشرت والدة مريم مقطع فيديو تستغثيث فيه حيث قالت: ” ابنتي تعرضت لاعتداء من 10 بنات من أصول أفريقية في وسط مدينة توتنغهام وكانت مضروبة من 4 شهور ومن ضمن العشر بنات كان ضمنهم نفس البنتين اللاتي ضربوها.

وأوضحت أن ابنتها الراحلة تم ضربها عنصريًا لأنها لم تعرفهم ولم تحتك بهم نهائيا، مشيرة إلى أن الشرطة البريطانية لم تتخذ أي اجراءات مناصرة لمريم رحمة الله عليها.



اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.