حكاية “سور الازبكيه ” الجامعه الشعبيه الثقافيه

“سور الازبكيه” أو الجامعه الشعبيه تضم الآن أكثر من 132 مكتبه، مابين بيع الكتب وشراء المستعمل، اما عن حكاية سور الازبكيه فسبب تسميته بذلك الاسم يرجع إلى انه  كانوا بائعى الجرائد والمجلات يلفون على المحلات والمقاهى لعرض جرائدهم ومجلاتهم للبيع لاصحاب المحلات وكانوا  بعد يومهم الشاق يذهبوا ليستريحوا  تحت الشجر عند سور حديقة الازبكيه، ومره وراء مره في وقت استراحتهم كانوا  البعض ممن يريد شراء المجلات والجرائد يذهب اليهم في مكان استراحتهم للشراء منهم، ومن هنا اصبح ذلك المكان  هو المكان الدائم لبيع وشراء الكتب والمجلات.

حكاية "سور الازبكيه " الجامعه الشعبيه الثقافيه 1 26/8/2015 - 5:36 م

فقام الرئيس الراجل جمال عبد الناصر ببناء اكشاك  لهؤلاء الباعه حتى يتخذوا من تلك الاكشاك مكانا دئما لهم لبيع المجلات والقصص والكتب، ويصبح من السهل للدارسين والمطلعين والباحثين عن الكتب الرجوع لذلك المكان للاستفاده من الكم الهائل من الكتب الموجوده في ذلك المكان.

ومنذ فتره تم نقل تلك الاكشاك إلى منطقة الدراسه، ولكن تم رجوع الاكشاك مره آخرى لسور الازبكيه.

5