“بالفيديو”| قصة البيضة والكرامات.. والحقيقة الكاملة لنعش “سيدة البحيرة” الذي رفض دخول المسجد وكلمة السر “زوجها”

على مدار الأيام الماضية شغلت قصة سيدة البحيرة الذي رفض نعشها دخول المسجد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وحاول الأهالي من قرية أريمون بمركز المحمودية التي تتبع محافظة البحيرة أن يدخلوه المسجد لكنه رفض، كما في الفيديو أسفل الخبر، الأمر الذي أثار جدلاً كبيراً على مواقع التواصل، وبحسب أهالي القرية فإن السيدة المتوفية الذي رفض نعشها دخول المسجد، كانت صالحة وصاحبة كرامات وكانت مطيعة جداً لزوجها ووصفوا طاعتها له بالعمياء.

"بالفيديو"| قصة البيضة والكرامات.. والحقيقة الكاملة لنعش "سيدة البحيرة" الذي رفض دخول المسجد وكلمة السر "زوجها" 1 19/11/2018 - 9:41 م

بل إن جميع أهالي القرية يشهدون بحسن أخلاقها وسمعتها الطيبة، وتنفيذها لأوامر زوجها حتى ولو كانت مجحفة وصعبة، وحول أسباب عدم دخول نعشها إلى المسجد، قال “محمد” أحد جيرانها أن زوجها كان مريض عند وفاتها لدرجة أنه لم يستطع أن يحضر جنازتها، ولكن بعدما حدث عند باب ورفض نعش زوجته لدخول المسجد اضطر الأهالي أن يحضروا زوجها بتوك توك إلى المسجد، وعندما جاء لمس النعش بيده وأشار إليه بدخول المسجد فدخل بسهولة شديدة، الأمر الذي فسره أهالي القرية بأنها كانت تستأذن زوجها ودخلت المسجد بعدما أذن لها.

ويقول “حسن”، أحد سكان القرية بأن صاحبة نعش البحيرة كانت لها الكثير من الكرامات، وكانت تعالج أطفال قريتها من الآلام التي لم يُعرف أسبابها، مؤكداً أنها كانت تأتي بالبيضة وتضعها فوق جسم الطفل وتحركها بطريقة لا يعلمها أحد إلا الله وكان الأطفال يستجيبون للعلاج وتخف آلامهم، وأشار إلى أن الطفل الذي كان يرفض الرضاعة بسبب الإلتهابات التي تأتي في فمهم كانت تضع إصبعها في فم الطفل فيرضع، مشيراً إلى أن لسانها كان لا يتوقف عن ذكر الله بالرغم من تجاوزها السبعين سنة.

وحول هذا الأمر قال عضو لجنة الإفتاء فضيلة الشيخ ناجي يادم أن النعش جماد لا يملك الدخول من عدمه، ولا عقل ولا تفكير له، مشيراً إلى أن هذا الأمر ربما يكون من تدبير البعض أو أن الأمر الذي قد التبس عليهم، أما حكاية زوجها والإذن لها بدخول المسجد فهذا أمر ناتج عن ضعف عقيدتهم وأفكار خاطئة متوارثة وعليهم أن يتقوا الله.