حظر تدأول لعبة بندول الأطفال بالمحلات التجارية وفرض عقوبات على بيعها

انتشرت مؤخراً بالأسواق لعبة بلاستيكية تشبه شكل بندول الساعة عبارة عن كرتين باللون الأحمر والأزرق معلقتان بحبل متين ويتم جذبهما وتحريكهما بالتحكم في الحبل لإصدار شكل يشبه حركة بندول الساعة وقد تم توزيعها على تجار جملة ألعاب الأطفال وسبب انتشارها سريعا هو كما يقال حولها أنها لعبة مسلية وتقتل الملل وتم تداولها بين الأطفال بسرعة وخاصة في أنها تباع على الأرصفة أمام المدارس مما أدي إلي سرعة انتشارها.

لعبة البندول

حظر بيع لعبة بندول الأطفال:

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أحاديث كثيرة وحوارات عن هذه اللعبة حيث فسرها البعض بأنها لعبة غير أخلاقية تحوي بعض الإيحاءات الجنسية الفاسدة والتي لا يجب أن توجد في أيدي الأطفال الأبرياء حفاظا على السمت الأخلاقي لهذا النشأ الصاعد.

كما فسر هذه اللعبة فريق آخر على أنها تستهدف بعض الشخصيات السياسية وتعبر عن السخرية منهم مما أثار بلبلة وغموض واضطراب على الصعيد السياسي فشكلت الدولة لجان لجمع هذه اللعبة من الأسواق وحظر بيعها.

إجراءات الحكومة في حظر لعبة البندول:

قامت عدة أقسام بالفعل بجمع لعبة بندول الأطفال من المحال التجارية التي تبيع لعب الأطفال مع فرض عقوبات على من يتم تلبسه وهو يبيع هذه اللعبة وقامت مديرية الجيزه بتوزيع هذه النشرة على جميع الأقسام التابعة لها لجمع اللعبة من الأسواق في أقرب وقت ممكن حفاظا على الأخلاق وحرصا على تقديم ألعاب تنفع الجيل الصاعد من الأطفال دون إتلاف أو إسفاف.