حريق كنيسه الأنبا بولا وتم الإعلان عن سبب الحادث الحقيقي

لقد اندلع حريق مريب في كنيسه الانبا بولا أمس الأربعاء بمنطقه منشية الصدر بحدائق القبة في الساعات الاولي من صباح الأمس وتم ابلغ النجدة الخاصة بالمنطقة وبلاغ المطافي وارسلوا 11سياره إطفاء و4 خزانات من الماء للسيطرة علي الحريق الذي نشب بداخل الكنيسة.



حريق كنيسة الانبا بولا
حريق كنيسة الانبا بولا

تصريحات المصادر الأمنية حول حريق كنيسة الأنبا بولا



أكدت المصادر الأمنية بعدم وجود شبهه جنائية في الحرائق التي تمت داخل الكنيسة موضحا أيضا بعدم وجود أي حالات وفاه أو مصابين وانهم سيعملون جاهدا ليعرفون ما وراء السبب الحقيقي لاندلاع الحريق بداخل الكنيسة.

شهود عيان يروون تفاصيل الحادث

يروي الأخ (مينا فرح) عند اقتراب الساعة الثانية عشر في صباح اليوم وجد لهيب مرتفع يخرج من الطابق العلوي لكنيسه الأنبا  بولا ففر مسرعا ليجد أصدقاءه وذهبوا مسرعين ليروا مصدر الحريق وهل هناك ضحايا حيث ان المنظر الذي يرويه لنا يقول كنت أرى النيران جحيم وذهلت من هول المنظر.

أصوات غريبه يسمعها المتواجدون



من ضمن الأحداث التي يرويها يقول كنا جميعا نسمع أصوات غريبه ولم نعلم  مصدر هذه الأصوات حيث تحدث شخص بصوت عالي جدا ويقول التكيفات تتفجر  وتضرب ر ولابد من فصل الكهرباء والغاز أيضا عن المكان ولكن لم يستجب احد من المتواجدين لنداء الرجل لان النيران عالية والكل خائف ان يذهب للطابق الثالث وفجاه سمعنا صوت السرينه لرجال الإطفاء والنجدة , وبدوا جميعا في إخماد الحريق حيث انهم كان معهم سيارات كافيه وخزانات  لإخماد الحريق الهائل الذي نشب ثم بعد ساعه ونصف تم إخماد الحريق بالكامل والاطمئنان ومعرفه هل كان هناك ضحايا وخسائر.

 مصدر حريق كنيسه الأنبا بولا

كنيسه الانبا بولا مكونه من ثلاث طوابق بالدور الأرضي  فالدور الأول يوجد به مكتبه عامه , والدور الثاني فهو حضانة للأطفال , أما الدور الثالث فهو دار مناسبات علي مستوي حديث ويوجد به سجاد وشموع غاليه وديكورات وأخشاب  وتكيفات وبعد المراجعة والفحص تأكدوا من سبب حدوث الحريق بان ماس كهربائي قد نشب من التكييف ثم بدا بحريق السجاجيد والأخشاب فارتفع الحريق في الدور الثالث وديكورات الأخشاب حفزت الحريق علي الاشتعال بكثافه.

هل هو فعل إرهابي لحادث فتنة في كنيسة الأنبا بولا

لا اعتقد انه حادث إذ أن المقدمات كلها تؤكد على انها اثر ارتفاع درجات الحرارة ونتمنى من الله أن يحفظ أخوتنا المسيحيين وأدام الله محبتنا جميعاً.