حريق قطار محطة رمسيس بين رجل السيلفى.. ووليد مرضى الذي قالت عنه الإندبندنت “الرجل البطل”

من المسلسلات التي أصبحنا نراها كل يوم من تشاهد الدم والقتل والتخريب وحصد الأرواح ما حدث في محطة رمسيس كان حادثا مروعا بكل المقاييس، لم يتخيلها أحد وهو احتراق الأشخاص وهم أحياء وغيرها من المشاهد التي أصابت كل من شاهدها بالحزن الشديد، ولكن هناك جانب آخر ظهرت فيه بطولة أحد الأشخاص رصدتها كاميرات المراقبة وهو وليد مرضى وهو يحاول إنقاذ عدد من الأشخاص  باستخدام اليات بدائية مثل (الجركن) ولم يفر هاربا لينجو بحياته في هذه اللحظة العصيبة، ولكن انسانيته غلبت مخاوفه وهلعه وليد مرضى حاول بطريقة تلقائية سكب الماء على المصابين ولكنها لم تجدي فاستخدم البطاطين وقام هو وزملاؤه بإنقاذ ما يقرب من عشرة أشخاص.

رجل السيلفى
رجل السيلفى
حريق محطة مصر

وعلى صعيد آخر أثارت صورة أحد الشباب وهو يلتقط السيلقي مع القطار المحترق استياء الكثيرين وفي مداخلة معه عل قناة البى بى سى العربية قال انه التقط هذه الصور ة ليرسلها لوالده الذي كاد أن يموت قلقا عليه بعد ما حاول أن يطمئنه عن طريق التليفون ولم يصدقه، وقام بالتقاط الصورة ليرسلها إليه ليخبره انه بصحة جيدة وتم اساءة استخدام الصورة على مواقع التواصل الاجتماعى ووصول الصورة بهذه الطريقة من اللامبالاة.

بينما دافع عنه بعض الأشخاص وقالوا أن هذه الصورة في هذا الموقف أمر طبيعي فهو لم يكن يصدق أنه نجا من هذه المحرقة والتقط هذه الصورة للتوثيق.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.