توقعات تؤكد تعرض الشعب المصري لأزمة اقتصادية كبيرة ابتداء من شهر مايو المقبل

على الرغم حالة الغضب والاستياء الشديد الذي يعيشها الشعب المصري حاليا بسبب الارتفاع المستمر في أسعار جميع السلع الغذائية وجميع البضائع أيضاً الا انه من المتوقع أن يكون هذا الوضع الشئ هو الأفضل مما سيأتي فقد رصدت احدى المصادر الاقتصادية بعض التفاصيل الاقتصادية السيئة التي سيشهدها الشعب المصري ابتداء من شهر مايو المقبل وترجع أسباب هذا التدهور الاقتصادي إلى عمل الموازنة العامة للدولة ومحاولة ضبطها ولكن للاسف على حساب الشعب وبالاخص الطبقة المتوسطة.
توقعات تؤكد تعرض الشعب المصري لأزمة اقتصادية كبيرة ابتداء من شهر مايو المقبل 1 28/3/2017 - 2:43 م

تتمثل ظواهر هذا التدهور في الآتي:
أولا: ارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ وهذا هو البند الاساسي الذي ستعمل الدولة على زيادة اسعاره.
ثانيا: ارتفاع ملحوظ في جميع السلع الغذائية.
ثالثا: قفزة كبيرة في أسعار الذهب نتيجة لما شهده السوق من ارتفاع شديد في أسعار الدولار مقابل الجنيه وخاصة الزيادة الكبيرة التي ظهرت بعد حركة تعويم الجنيه.
رابعا: اصدار قرار برفع أسعار الكهرباء حتى يتم عمل توافق في الميزانية العامة بالإضافة إلى اصدار قرار برفع أسعار جميع المنتجات الاخرى ومن قد يحدث نقصا كبيرا لبعض السلع التي تعتبر بمثابة ضروريات للشعب المصري بسبب النقص الملحوظ في اعداد العملة الصعبة المتواجدة بالبنوك مما يقلل عملية الاستيراد لجميع السلع الغذائية وغيرها.

اضاف هذا المصدر الاقتصادي انه من المؤكد أن تعمل الحكومة على رفع الدعم نهائياً عن جميع المنتجات الغذائية والنفطية أيضاً ابتداء من شهر يوليو المقبل بالإضافة إلى القرار الذي سيصدر بزيادة نسبة الصرائب لذلك فان ما سيشهده الشعب المصري ابتداء من الاشهر المقبلة سيكون بمثابة فاجعة كبرى بالنسبة له حيث أن الحكومة تعمل فقط لتغطية الموازنة العامة دون النظر غلى حقوق الشعب أو سوء حالته الاقتصادية والازمة الاقتصادية التي يمر بها الشعب.

قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.