تنبأت بوفاتها وكتبت وصيتها .. من هي الطفلة “مارينا” وماسبب وفاتها؟

مارينا ميلاد،طفلة مصرية شغلت رواد مواقع التواصل الإجتماعي بالفترة الآخيرة؛ حيث كتبت رسالة بخط يديها لوالدتها ووالدها وأعمامها،و تتحدث من خلال هذه الرسالة عن شعورها المسيطر عليها باقتراب أجلها.

تنبأت بوفاتها وكتبت وصيتها .. من هي الطفلة "مارينا" وماسبب وفاتها؟ 2 4/9/2021 - 8:03 م

وقد أثارت هذه الرسالة حزن الكثيريين، فكيف يُمكن لطفلة صغيرة لم تبلغ الـ12 عام كتابة وصيتها والتنبؤ بوفاتها؟  حيث بالفعل توفت بعد ثلاثة أشهر من كتابة الرسالة؛ والتي بدأتها بـ “أنا هموت قريب جدًا .. أنا متاكدة”، واختتمتها ببعض الطلبات لأسرتها.

سبب وفاة الطفلة مارينا

وصرح والديها بأن الطفلة كانت مصابة بمرض نادر يُدعى “الورم الأرومي المينائي” أو “اميلو بلاستوما”، والذي يعتبر من الأورام النادرة جدًا الغير خبيثة، حيث أن عدد مصابيه حول العالم لم يتجاوز الخمسين فردًا، ويبدأ هذا المرض في الفك بالقرب من الضروس ويسبب آلام وتورم بتلك المنطقة، مما يؤدي إلى تغير ملحوظ في الوجه، وتنتشر خلايا المرض في حال عدم تلقي المصاب العلاج المناسب بسرعة شديدة.

تنبأت بوفاتها وكتبت وصيتها .. من هي الطفلة "مارينا" وماسبب وفاتها؟ 1 4/9/2021 - 8:03 م
الطفلة مارينا ميلاد

رحلة مارينا مع البلاستوما

وكشف شقيقشها سامح ميلاد وراندا “إحدى المقربات لأسرتها ” عبر منشورًا لها علي الفيسبوك، بأن رحلتها مع المرض بدأت عندما أُصيبت لأول مرة بورم صغير تحت اللسان، وأجرى الطبيب عمليه لها من أجل استئصال هذا الورم ، ولكن بكل أسف كان يعود هذا الورم بحجم أكبر بعد كل عملية استئصال تقوم بها؛ حتى بلغت عدد العمليات ل 12 عملية، آخرها كانت لإستئصال الفك بالكامل والتعويض عنه بعظام من القدم واستغرقت هذه العملية 13 ساعة.

كما ذكر شقيقها بان الطبيب المعالج قد أخبرهم بأن هذا المرض يصيب الذكور بنسبة أكبر من الإناث، وتكون الإصابة للأعمار الأكبر من 18 عام، وبالرغم من أن المرض ليس خبيث ولكنه عنيف في أعراضه.

كما ذكرت راندا بأن مارينا كانت تخضع لجلسات إشعاع من أجل منع الورم من النمو ولكنه كان ينمو من جديد وبشكل أكبر؛ حيث ان الورم كان ينمو يوميا لـ10 سم تقريبًا.

وكانت مارينا تعاني من إرتفاع في درجات الحرارة حيث قد تصل درجة حرارتها في بعض الأيام حتي 44 درجة، وكانت غير قادرة على الأكل أو الشرب، وكانت تأخذ العلاج والطعام والمياه عن طريق “الراين”.



اترك تعليقا