تفاصيل مثيرة لذبح ربة منزل على يد حماتها بالخصوص لشكها في سلوكها والمتهمة تكشف عن الطريقة التي تخلصت بها من زوجة ابنها

دائما ما تكون هناك خلافات ما بين زوجة الابن وحماتها “والدة الزوج”، وفي بعض الأحيان تتطور هذه الخلافات إلى مشادات كلامية، أو مشاجرات وتشابك بالأيدي، ولكن عندما تقوم أم الزوج “الحما” بذبح زوجة ابنها، فإن هذا شيء خطير وبالتأكيد وراءه تفاصيل وأحداث مثيرة.

تفاصيل مثيرة لذبح ربة منزل على يد حماتها بالخصوص لشكها في سلوكها والمتهمة تكشف عن الطريقة التي تخلصت بها من زوجة ابنها 1 15/7/2017 - 3:01 م

سيدة تذبح زوجة ابنها بالخصوص

تلقى مساعد وزير الداخلية لأمن محافظة القليوبية اللواء “أنور سعيد”، إخطارا من قسم شرطة الخصوص، يفيد بورود بلاغ من المواطن “رشاد ح” 28 سنة مكوجي، بعثوره على زوجته “نادرة” 24 سنة ربة منزل مقتولة داخل الشقة التي يعيشون بها.

وعلى الفور أمر اللواء “أنور سعيد” مدير أمن القليوبية، بتشكيل فريق من رجال مباحث قسم شرطة الخصوص لكشف ملابسات الحادث، حيث تبين من خلال التحريات والفحص، أن المجني عليها ترتدي كامل ملابسها، ولكن بها عدة إصابات بالرقبة والرأس وإبهام اليد اليمنى.

واستبعد فريق البحث أن تكون الجريمة وقعت بغرض السرقة، حيث أن محتويات الشقة موجودة بالكامل ولم بلاحظ عليها أي بعثرة، والأبواب والنوافذ سليمة، ومتعلقات ومصوغات المجني عليها لم ينقص منها شيء، ولكن رجال المباحث وجدوا بجوار الجثة سكين ملوثة بالدماء، ويد هون بالمطبخ ملوثة بالدماء أيضا.

وتوصلت التحريات التي أشرف عليها مدير إدارة البحث الجنائي بمحافظة القليوبية اللواء “علاء الدين سمير”، إلى أن مرتكبة الجريمة هي والدة زوج القتيلة “عواطف ح” 50 سنة ربة منزل، حيث قامت قوات الشرطة بإلقاء القبض عليها، وبمواجهتها أقرت بارتكاب جريمتها لشكها في سلوك المجني عليها.

وأضافت المتهمة من خلال اعترافاتها بارتكاب الجريمة، أنها كانت تشك في سلوك المجني عليها “زوجة ابنها”، وخاصة بعد ولادتها طفلا مشوها وكثرة تحدثها في الهاتف، وسوء معاملتها لها أثناء تواجدها معها في المنزل، فقامت بالتخطيط للتخلص منها وقتلها، فدخلت البيت في وقت لم تكن المجني عليها موجودة بالمنزل، واختبأت خلف باب الشقة، وعندما عادت زوجة ابنها إلى البيت بادرت بضربها على رأسها بيد الهون فاختل توازنها، وعندما حاولت المجني عليها الهرب إلى خارج الشقة، وجهت إليها عدة ضربات بالسكين ثم قامت بذبحها وتركتها وفرت هاربة.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.