تفاصيل جديدة يكشفها مسئول دار معانا لإنقاذ إنسان عن قصة “فتاة كوبري العباسية” ورحلتها من الشارع إلي الدار| وتقرير الأطباء عن حالتها

إستكمالاً لقصة فتاة كوبري العباسية “سلوي عرابي”، بعدما إنتشرت صورها عبر موقع التواصل الإجتماعي “الفيس بوك” من قبل فتاة كان تمر من أمام كوبري العباسية، وقامت بتصويرها ونشر الصور الخاص بها على “جروب” عبر الفيس بوك، بغرض الوصول إلي أهلها، أو أن يساعدها أحد من جهة مسئولة.

تفاصيل جديدة يكشفها مسئول دار معانا لإنقاذ إنسان عن قصة "فتاة كوبري العباسية" ورحلتها من الشارع إلي الدار| وتقرير الأطباء عن حالتها 1 4/7/2017 - 3:00 م

مسئول دار معانا لإنقاذ إنسان يروي قصتها

وتم بفضل الله وحده مساعدتها من قبل فريق مؤسسة “معانا لإنقاذ إنسان” وتسلمتها والدتها وشقيقها، بعد غياب حار طال لمدة عشر سنوات، ولكن لم تبوح والدتها بتفاصيل الكثير، وظهر المسئول عن دار “معانا لإنقاذ إنسان” في فيديو يروي تفاصيل قصتها، وكيف كانت رحلة شقائها قائلاً “سايبة بيتها من عشر سنين، وكانت عايشة مع أسرة تانية وحصلها صدمة نفسية، هو اللي خلي ده يحصل، والكلام ده تم من 3 شهور، إهتموا وجم وحابوا أن هما ياخدوها، بس هي رفضت وقالت إن هي عاوزة تقعد معانا هنا، وإحنا رحبنا بها تنورنا يعني”.

وأضاف “وممكن تكون هي زعلانة منهم من شئ معين، مش حابة تقعد مع ناس يعرفوها، وحابة تقعد في جو جديد، حابة يكون ليها مكان تاني، حابة تغير حياتها، ماتعرفش هي ظروفها إيه وإيه اللي مرته بيه، وماكنش فيه تفاصيل لما سابتهم “يقصد أهلها الحقيقين”، دي هي 22 سنة، يعني لما سابتهم من عشر سنين كان عمرها 12 سنة، وأسرتها الحقيقة ماحكيتش لينا حاجه، ده إحنا عرفنا من سلوي إن بيتها كأي بيت مصري، اللي بيغلط بيتضرب وهي ماعجبهاش الوضع ده ف سابتهم، ومفيش أي حاجه من اللى بتتقال على موقع السوشيال ميديا دي حقيقية، الكلام دا كله إجتهادات لناس، وهما حابين يعملوا شو إعلامي مش اكتر، وهي ماكنتش قادر بتتسول أو بتشحت لا، دي كانت قاعدة في حالة إنهيار عصبي تام، وماكنتش في وعيها، وما مشيتش إلا لما أخواتها اطمنوا عليها وحضنوها وباسوها، ووالدتها كانت حرينة طبعاً، أم زي أي أم طبعاً وصعبانة عليها، وماكنتش عارفة تعملها إيه، وكانت مع أسرة بديلة وعايشة معاهم، وخلاص بفي في حياة جديدة ليها، وبفي في حياة مختلفة تماماً، وفي دكتور كشف عليها ولسه مستنين التقرير بتاعه.

تحديث

سلوي: قسوة الأهل دمرتنى فهربت وعشقت الغناء والشيكولاتة.. وتؤكد: اللف في الموالد والنوم في الشارع أرحم من حكم النفس على النفس.. وصرح الأطباء المشرفين على حالتها الصحية بأن: تتماثل للشفاء بشكل تدريجي.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.