تفاصيل الضربة الجوية المصرية على ليبيا اليوم 16-2-2015

إهتزت بالامس الاحد الموافق 15-2-2015 مشاعر العالم كله مسلمين واقباط في جميع دول العالم وليس في مصر بسبب هذا الفيديو الشنيع الذي بثته القنوات الاعلامية وشبكات التواصل الاجتماعى عن قيام تنظيم داعش بليبا باعدام وذبح 21 قبطيا مصريا في ليبيا كلهم من محافظة المنيا مركز سمالوط.

غارة مصرية على ليبيا

حيث قام هذا التنظيم الارهابى بالامس ببث تسجيل مصور يظهر ذبح هؤلاء المختطفين في مدينة سيرت الليبية والذي تم اختطافهم في مطلع شهر يناير الماضى.

وردا على هذه المذبحة الشنيعة قام مجلس الدفاع الوطنى المصرية بإصدار أوامر بتوجيه ضربة عسكرية جوية قوية إلى معاقل ومخازن تنظيم الدولة الاسلامية في الاراضى الليبية وعلى الفور تحركت فجر اليوم الاثنين الموافق 16-2-2015 المقاتلات المصرية باتجاه الأراضى الليبية وقامت بتوجيه ضربة عاتية إلى معاقل داعش انتقاما وثأرا لهؤلاء المصريين والتي أعلنت مصادر عسكرية ليبية أنه حتى الآن يبلغ عدد القتلى 50 شخصا كلهم من الإرهابيين.

على صعيد آخر قام منذ قليل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية بالذهاب إلى الكاتدرائية المرقصية بالعباسية لتقديم واجب العذاء في هؤلاء الأقباط إلى قداسة البابا تواضرس بابا الأسكندرية وبطرياك الكرازة المرقصية وخلال لقائه بالأقباط داخل الكنيسة أكد السيسي أنه لن يترك دماء هؤلاء المصريين تضيع هباءا منثورا وأنه سوف يقتص من القتلة.

و في الوقت نفسه شهدت هذه الحادثة إدانة دولية من جميع الدول الغربية مثل الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا والمانيا ومعظم الدول والتي أكدت أنه يجب خلق إستراتيجية جديدة لمواجهة هذا التنظيم الارهابى الخطير والكل أكد أن الاسلام برئ من هذه الأفعال وأن هذا التنظيم لا يمت للدين الإسلامى بصلة.

من ناحية آخرى أكدت الخارجية المصرية أنه يجب الآن وفورا على جميع المصريين المقيمين بليبيا النزول فورا إلى أرض مصر تحسبا لرد الفعل الذي سوف يحدث من داعش بعد هذه الضربة القوية من الجيش المصري وفي الوقت نفسه أعلن الجيش المصري حالة الإستنفار القصوى على الحدود الغربية مع ليبيا وتم تأمين جميع الحدود الغربية.

و قد أدان المؤتمر الليبى الوطنى منذ قليل العدوان المصري على ليبيا واعتبره عدوان على السيادة الليبية على ارضها، جاء هذا في الاجتماع الطارئ الذي عقده المؤتمر الليبيى منذ قليل.