تفاصيل آخر 9 ساعات عصيبة في حياة ريهام سعيد قبل الحكم ببرائتها أول أمس وأسباب هذه البراءة

كانت قضية الإعلامية ريهام سعيد هي حديث الساعة على مدار الأيام الماضية ومنذ إصدار قرار بضبطها وإحضارها وتوجية عدة تهم إليها وهي خطف طفلين والإتجار بالبشر ونشر أخبار كاذبة وتكدير السلم العام، وتم تحويلها إلى محكمة الجنايات، وبالفعل انعقدت أولي جلسات محاكمتها يوم 19 من الشهر الجاري وأجلت المحكمة الجلسة لأول أمس، وفي الجلسة الثانية قضت المحكمة ببراءة إعلامية برنامج صبايا الخير وثلاثة آخرين من فريق إعدادها وحبس غرام عيسى من فريق لبرنامج سنه مع إيقاف التنفيذ، مع الحكم على ثلاثة آخرين بالسجن 15 سنه مع الشغل وغرامة 200 ألف جنيه لكل منهم.

قضية الاعلامية ريهام سعيد مقدمة برامج صبايا الخير

وقبيل بدء الجلسة الثانية بدأت الساعات الحاسمة في حياة ريهام سعيد ووصلت إلى المحكمة وسط حراسة أمنية مشددة، وحاولت إعلامية صبايا الخير أن تتخفي من أمام الكاميرات، وذلك أثناء تواجدها في قفص الاتهام، وبدأت الجلسة بالاستماع إلى شهود الإثبات وهو ضابط بمباحث دار السلام، وكان دفاع سعيد هو الذي طلب ذلك، وبعده قام النيابة بتقديم مرافعتها وططلبت من المحكمة توقيع أقصى عقوبة على المتهمين في قضية خطف الأطفال ومنهم ريهام سعيد.

وسمح القاضي للإعلامية ريهام سعيد بالحديث، وأكدت للقاضي أنها كانت في حالة ذهول أثناء توجية التهم وكانت تضحك من هذه التهم، لدرجة أن وكيل النيابة ظن أنها تتهكم عليه، وأضافت قائلة كيف أكون رئيسة عصابة بعد 15 سنة إعلام، وتكلم بعدها محاميها، والذي أكد أن ريهام سعيد دورها أن تقدم ما يتم إعداده لها فقط وأنها تختار الموضوع الذي ستتحدث فيه، كما أكد المحامي للمحكمة أنه لا يوجد دليل يدين ريهام سعيد، بل إنه تقدم للمحكمة بحافظة مستندات عبارة عن محادثاتها مع فريق إعدادها حول الحلقة، واستندت المحكمة على هذه الأوراق في الحكم على ريهام سعيد وغيرها بالبراءة في قضية خطف الأطفال، وتم إسدال الستار في القضية التي شغلت الرأي العام على مدار الأسابيع الماضية.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.