تعرف على العناصر الأرهابيه الخطيره في مصر “من بينهم 61 “فلسطينى ولبنانى”شاركوا في أقتحام السجون

b1d3d39165d1e67176e5fdc905a1f7b3

و مازل مستمر رجال الشرطه والجيش في حماية أراضى البلاد المقدسه من أجل توفير الأمن والامان، و من هنا قمات رجا الشرطه بتسليم العناصر الأرهابيه التي تم القبض عليها والتي قامت بعمليات أرهابيه الفتره الماضيه……

أكدت مصادر أمنية أن وزارة الداخليه سلمت “الانتربول الدولى” في الفتره السابقه  قوائم بأسماء  المطلوبين على ذمة لقيامهم بجرائم أرهابيه في مصر، تضم هذه القائمه أسماء  من العناصر الأجنبية الأرهابيه المسؤله عن أعمال إرهابية داخل مصر.

وأوضح أن القوائم التي تسلمتها الانتر بول  الخاصة بالمتهمين الأجانب الصادر قرارات بضبطهم، تضمنت أسماء 77 متهما يحملون جميعا الجنسية الفلسطينية، تورطوا في أعمال إرهابية داخل الأراضى المصرية. وأشارت المصادر إلى أن تلك العناصر بينها قيادات “كتائب القسام “التي قامة بعمليات اقتحام السجون، التي نفذتها عناصر تسللت من قطاع غزة أثناء ثورة 25 يناير للأراضى المصرية، عن طريق أفراد من بدو سيناء، وقيادات جماعة الإخوان الارهابيه، وعناصر من حزب الله أشهرهم “سامى شهاب” المتهم في قضية خلية حزب الله. أيضا عناصر أجنبية أخرى تتبع جهاز الإستخبارات الإسرائيلى، بلغ عددهم 16 عنصراً بينهم ضباط أسسوا وأداروا شبكات تجسس لصالح تل أبيب داخل الأراضى المصرية، لرصد المنشآت العامة والحيوية، وتمركزات أفراد القوات المسلحة في المراكز الحيوية مثل قناة السويس، ومدن سيناء. وأكدت المصادر بأن القوائم التي أعدت منذ فترة طويلة وسلمتها الجهات المصرية المختصة للإنتربول، تضمنت قيادات بكتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحماس تورطوا في العمليات الإرهابية التي نفذتها جماعة أنصار بيت المقدس داخل مصر، ووردت أسماؤهم في نيابة أمن الدولة العليا للمحاكمة الجنائية. والمتهمون الفلسطينيون المطلوبون للسلطات المصرية هم كل من محمد أحمد موسى، وحسام عبد الله إبراهيم الصانع، وعاهد عبد ربه خليل الدحدوح، وأسامة فتحى على فرحان، ومصطفي ناهض مصطفي شهوان، ونعيم عوض العبد عبد العال، وبلال إسماعيل محمد أبو دقة، وجمعة سالم جمعة السحجانى، وحافظ عبد النعيم محمد أبو راس. ورائد محمد حسن غيون، ورامى حسن على، ورمزى زهدى، ونائل عطا أبو عبيد، ومحمد سمير أبو لبدة، وبلال فتحى أبو فخر، ووسام على الخطيب، وأحمد ياسين رصرص، وعبد الناصر ياسين رصرص، وبشير أحمد مشعل، ومحمد موسى أبو حميد، ومحمد خليل شبانة، وناصر فتحى أبو كرش، وحسن سلامة، وفيصل جمعة أبو شلوف. وتيسير أبو سنيمة، ومحمد السلاوى، ورامى عياش، وأدهم أبو ريالة، وسعد الله أبو العمرين، وسعيد محمد على، ومحمد فايق جودة، وزكريا محمود النجار، وإياد صبرى عبد الهادى، ومحمد عبد المجيد المغازى، ورياض محمود بهلول، وباسل إبراهيم الدربى، وناصر خليل منصور، ومحمد سهيل بدوى، ومحمود رشاد كمال أبو خضيرة. ورائف جمال أبو هاشم، ومحمد لطفي أبو عبيد، ونضال سامى البلبيسى، ومحمود فضل حسين، وأشرف عبد المجيد الهمص، ومحمد خليل أبو شاويش، ومحمد جمال أبو الفول، وناصر خليل منصور، وعلى إبراهيم، ورامى أحمد خير الله، وأحمد فايز أبو حسنة. ومحمود فضل حسين، ومحمد جامع معروف، ومحمد فتحى أبو فخر، وأيمن محمود خليل أبو طاهر، وأكرم خليل جبر صيام، وخميس أبو النور فلسطينى الجنسية هارب، وأكرم الحية، ومحمد محمد محمود عويضة، وأيمن نوفل، ومحمد محمد الهادى، ومحمد يوسف أحمد منصور وشهرته سامى شهاب قيادى بحزب الله، وإيهاب السيد محمد مرسى وشهرته مروان قيادى بحزب الله اللبنانى. وعلى ذمة قضية تنظيم أنصار بيت المقدس المتهم فيها 200 عنصر بتنفيذ 51 عملية إرهابية في مصر، طلبت مصر من الإنتربول الدولى ملاحقة كل من إسلام محمد إسلام أحمد عثمان، فلسطينى الجنسية، وأحمد أشرف عبد الرحمن فلسطينى الجنسية، وأيمن نوفل، القيادى بكتائب الشهيد عز الدين القسام، وذلك للمرة الثانية رغم أنه مطلوب في قضية اقتحام السجون. على الجانب الآخر أعدت مصر أحدث قائمة تضمنت أسماء العناصر الإسرائيلية الجنسية المطلوب ضبطها وإحضارها وفي مقدمة تلك العناصر، صموئيل بن زائيف، ودافيد وايزمان، الضابطين بجهاز المخابرات الإسرائيلى – الموساد – المتورطين في تأسيس شبكة تجسس لصالح تل أبيب بالتعاون مع متهمين مصريين الجنسية، وأيضا مؤسسى شبكة “الترابين” وهم كل من: دبارى الترابين، إسرائيلى الجنسية، ووشا لومو سوفير، عضو بجهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية. كما شملت القوائم الإسرائيليين الهاربين المطلوبين لدى السلطات المصرية، المتهمين في القضية رقم 177 لسنة 2013 «تخابر» مؤسسى شبكة “عوفاديا”، وهم كل من عبد الله سليم إبراهيم الرقيبة، عمر حرب أبوجرادة العوايشة، عرب يحملون الجنسية الإسرائيلية ويعملون لصالح الموساد، فضلا عن ضباط جهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية دانى عوفاديا، وأهارون دانون، ودايفيد يعقوب، ووشالومو سوفير. وعلى ذمة قضية تخابر بورسعيد طلب السلطات المصرية من الشرطة الجنائية الدولية، ملاحقة كل من بنيامين شؤول، وديفيد مائير، الضابطين بجهاز المخابرات الإسرائيلى، المتهمين بتأسيس شبكة تجسس لصالح إسرائيل غرض الإضرار بالأمن القومى المصرى.